السيد مهدي الرجائي الموسوي
524
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وفضائل الفاروق لا * تحصى بزبر الكاتبينا قد جاء ذلك مسنداً * سند الثقات الناقلينا فإذا تقرّر أنّه * بالنصّ خير العاملينا بعد النبي ومن يليه * والملائك أجمعينا فلأنّه كان القدوم * على الذي ورث الأمينا لا ينبغي ليد الغر * يق تقطّع الحبل المتينا كلّا ولا لمسافرٍ * في البحر يطرحه السفينا ما للصحابة أخّرت * من كان خير السابقينا إنّ الذي آتى الزكاة * مصلّياً في الراكعينا أولى الخليقة بالخلا * فة نصّ ربّ العالمينا هذا مقال بني البتو * ل الطيبين الطاهرينا نصّوا بتخطئة الذ * ين تقدّموا متقحمينا وتوقّفوا في أمرهم * وعليك بالمتوقّفينا لا بأس إمّا بالتجرّم * هم من المتجرّمينا فاحفظ لسانك إنّه * قد جاء مدح الحافظينا كن للسلامة رائداً * واسلك طريق السالمينا ما ذاك إلّا بالتوقّف * في ذا نجاة الواقفينا هذا اعتقادي لا برا * ح فشربه ماء معينا لا في الغلاة المفرطي * - ن ولا الغلاة الرافضينا إنّي من المتوسّطي * - ن عليك بالمتوسّطينا لي في المذاهب مذهب ال * - غرّ الكرام الراشدينا لم أرض في التوحيد إلّا * مذهب المتحذّقينا ورفضت في التعديل * رأي الجاهلينا وجنحت فيه إلى مقا * ل العارفين العادلينا هذا وقولي في الإما * مة يشبه الدرّ الثمينا