السيد مهدي الرجائي الموسوي
510
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ما هل إلّا جدّدت حلل الأسى * وتداعت الأحشاء للتقطيع إذ كان يذكرني مصيبة ذي على * فوق السماوات العلى مرفوع سبط النبي المصطفى خير الورى * أكرم به من منعمٍ وشفيع فهوى صريعاً بالدماء مرمّلًا * أفديه من دامي الجبين صريع فاسودّت الآفاق والدنيا غدت * مقلية المنظور والمسموع أتموت عطشاناً وكفّك سحبها * كم أنبتت للناس زهر ربيع قد قلت للورقاء لمّا أن غدت * تبدي الأسى بالنوح والترجيع ما من تباكي مثل من يبكي دماً * فضح التطبّع شيمة المطبوع وله وقد كتبه على باب من أبواب الطارمة المقدّسة الحسينية : أيّها الزوّار نلتم * هاهنا أقصى المرام هذه جنّات عدنٍ * فادخلوها بسلام وله وقد كتبه على باب آخر من أبوابها الشريفة : زائري سبط أحمد * منبع الرشد والهدى هذه باب حطّةٍ * فأدخلوا الباب سجّدا وله وقد كتبت على باب من أبواب المشهد الحائري : هذه بابٌ لجنّات النعيم * سقفها رضوان ربّ العالمين حيث قد شرّفها اللَّه بمن * جدّه مخدوم جبريل الأمين الحسين المجتبى بحر الندى * درّ تاج الشهداء الأكرمين فحماها اللَّه من بابٍ غدت * تطرد الأعدا وتأوي الخائفين وله : ولست أعدّ الشعر فخراً وانّني * لأنظم منه ما يفوت الدراريا ولكنّني أحمي حماي وأتّقي * عداي وأرمي قاصداً من رمانيا وإن رمت لي فخراً عددت من العلى * مزايا عظاماً لا عظاماً بواليا على أنّني من هاشمٍ في صميمها * وحسبك بيتاً في ذرى المجد ساميا وله مشطّراً بيتي دعبل الخزاعي :