السيد مهدي الرجائي الموسوي
511
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لا أضحك اللَّه سنّ الدهر إن ضحكت * ولا تبسّم في أفنانه الزهر ولا مشى في الورى حافٍ ومنتعل * وآل أحمد مظلومون قد قهروا مشرّدون نفوا من عقر دارهم * فليس يأويهم بدوٍ ولا حضر جنوا ثمار المنايا وهي يانعةً * كأنّهم قد جنوا ما ليس يغتفر وله مشطّراً بيتي أبينواس في الرضا عليه السلام : إذا عاينتك العين من بعد غايةٍ * ونورك يسمو البدر والشمس لا يخبو وأدهشت الأبصار من عظم ما رأت * وعارض فيكالشكّ أثبتك القلب ولو أنّ قوماً يمّموك لقادهم * سنا وجهك الوضّاح والسائق الحبّ وإن خسئت أبصارهم بالسنا يقد * نسمّيك حتّى يستدلّ بك الركب وله مشطّراً أبيات أبينواس فيأهل البيت عليهم السلام : مطهّرون نقيّات ثيابهم * والذكر يشهد والقرآن والسير تجري مجاري نداهم للأنام كما * تجري الصلاة عليهم كلّما ذكروا من لم يكن علوياً حين ينسبه * فليس يعلو له قدر ولا خطر وكيف يسحب ذيل الفخر يوم علا * وما له من قديم الدهر مفتخر اللَّه لمّا برى خلقاً فأتقنه * ولاكم أمره فالكلّ مفتقر وحيث كنتم لسرّ اللَّه أوعيةً * صفاكم واصطفاكم أيّها الغرر فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * توراة موسى وما قد أودع الخضر والصحف أجمع والإنجيل يتبعها * علم الكتاب وما جاءت به السور وله في أمير المؤمنين عليه السلام : يا عين هذا المرتضى حيدر * هذا البطين الأنزع الأطهر هذا الذي رايات أوصافه * في راحة الذكر غدت تنشر واليوم أكملت لكم دينكم * عن سرّ ما قد قلته تخبر هذا الذي للناس في سيفه * وسيبه النيران والأبحر هذا الذي أرغم صمصمامه * أنف قريشٍ بعدما استكبروا وجدّل الأبطال في بدرهم * ووجهه كالشمس إذ تسفر