السيد مهدي الرجائي الموسوي

501

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

بل حثّها فرط الحنين إلى حمى * وادٍ كما وصف الإله مقدّس وادي الغري وحبّذا أفياؤه * فإذا أجزت به الركائب فاحبس تلقى لتسبيح الملائك عنده * زجل الرعود من الغمام المرجس تنثال تهتف بالوصي وتنتحي * للَّه في جنح الظلام المدمس وتروح لاثمةً ثراه وريحها * ينشقّ عبر عبق العبير الأنفس ثمّ ذكر من قصيدة يمدح فيها الشريف عون شريف مكّة في سفره إلى الحجّ ، ومن قصيدة له يخاطب بعض أصدقائه ويحثّه على المضي إلى العراق ، وله أيضاً من قصيدة يرثي شيخه وأستاذه الشيخ موسى شرارة ، ومن قصيدة أيضاً يرثي الشيخ عبداللَّه نعمة ويعزّي عنه الشيخ موسى شرارة « 1 » . 583 - أبو منصور نزار العزيز باللَّه بن أبيتميم معد المعزّ لدين اللَّه بن إسماعيل المنصور باللَّه بن محمّد القائم بأمر اللَّه بن عبيداللَّه المهدي بن محمّد الحبيب بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل الأعرج بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الخليفة الفاطمي . قال الصنعاني : أحد الخلفاء الفاطميين ، وثاني من استخلف بمصر ، خليفة خلف الملوك ورآه في السبق ، وضرب المدّعي شأوه بالسيف على الفرق ، لم يرث الجدّ عن كلاله ، وما دعا الأدب ولكن حبّ قلوب العداة بالعسّالة ، ساس مصر فبرا بصدرها الأزيز ، ووفّر صواع الهبات بها وما خصّ بني الأسباط ، بل عمّ صواع العزيز ، وكان يعامل بالحلم في الغضب ، ويلبس مع غلالة الملك رداء الفضل والأدب ، ويعتق من ملك بسيفه الرقيق ، ويجود ويفني في حالي السلم والهيج فيذكّر العذيب والعقيق . ثمّ أورد ما ذكره المقريزي والثعالبي وابن خلّكان وصاحب تاريخ القيروان « 2 » . 584 - السيد أبو الفتح نصر اللَّه عزّالدين بن الحسين بن علي الحائري الموسوي الفائزي المدرّس في الروضة الشريفة الحسينية المعروف بالمدرّس .

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 206 - 208 . ( 2 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 255 - 262 برقم : 179 .