السيد مهدي الرجائي الموسوي

478

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هو جوهر النور الذي قد شاقه * موسى سنيناً فانثنى رعديدا ومذ انجلى بصر الخليل وشاهد ألم * - لكوت كان بحزبه معدودا كم سرّ قدسٍ غامضٍ فيه انطوى * فلذاك فيه استيقنوا المعبودا هو واجبٌ هو ممكنٌ هو أوّلٌ * هو آخرٌ قد حيّر الموجودا يا جامع الأضداد في أوصافه * جلّت صفاتك مبدءً ومعيدا ما نلت أن يدعوك أوّل صادرٍ * عنه صدور الكائنات وجودا لم يفرض اللَّه الحجيج لبيته * لو لم تكن في بيته مولودا للأنبيا في السرّ كنت معاضداً * ومع النبي محمّد مشهودا فلقتل جالوت وهتك جنوده * طالوت باسمك قد دعا داودا ولكم نصرت محمّداً بمواطن * فيها تعاف الوالد المولودا من قدّ عتبة وابن ودّ ومرحباً * والعبدرين وشيبة ووليدا ومن استهان قريش في بطحائها * وملكتهم وهم الملوك عبيدا من ذلّل العرب التي لولاهما * ذلّت وما ألوت لملك جيدا من أبهر الأملاك في حملاته * ولمن تمدّح جبرئيل نشيدا لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتىً * إلّا علي حيث صاد الصيدا من مبلغ الكفّار سورة توبةٍ * وسواه عنها قد غدا مطرودا ومن اغتدى في فتح خيبر مقدماً * وسواه كان الناكص الرعديدا ولكم كفى اللَّه القتال بسيفه الإ * سلام يوم الخندق المشهودا أردى بها عمرو بن ودٍّ بضربةٍ * قد شيّدت دين الهدى تشييدا أسنى من القمرين كان وإنّما * عميت عيون معانديه جحودا نفسي الفداء له إماماً صابراً * فقضى جميع حياته مجهودا في طاعة الرحمن أفنى عمره * بل لم يزل في ذاته مكدودا لم تلق من بعد النبي محمّدٍ * إلّا الأذى والظلم والتنكيدا حتّى إذا انبعث الشقي وقد حكى * بعظيم جرأته شقي ثمودا وافاه في المحراب صبحاً ساجداً * ولكم أطال إلى الإله سجودا