السيد مهدي الرجائي الموسوي

479

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فاستلّ مرهفه وهدّ بحدّه * حصناً على دين الهدى محدودا فأصاب طلعته الشريفة خاضباً * منها كريمته دماً خنديدا فهوى صريعاً في المصلّى قائلًا * قد فزت واللَّه العظيم سعيدا أرداه والإيمان في محرابه * وأصاب من دين النبي وريدا في ليلة القدر الذي قد شرّفت * فيه خبا مصباحها الموقودا تتنزّل الأملاك فيها كلّهم * وعليه كان سلامها تعديدا جاءت تشيّع جسمه وتعود في * النفس الزكية للإله صعودا يا ليلةً نادى الأمين بفجرها * قتل الوصي أخ النبي شهيدا قد هدّمت واللَّه أركان الهدى * والعلم أمسى بابه مسدودا والصوم من حزنٍ عليه وجوبه * من حيث كان بشهره مفقودا وأمضّ ما يشجى النبي وقوعه * وله المدامع خدّدت أخدودا فرح ابن آكلة الكبود بقتله * بشراً وأعلن في دمشق عيدا ذهب الذي أمسى شجى في حلقه * وقذى بعينيه فبات رغيدا لهفي لآل محمّدٍ من بعده * مدّوا إلى سيف الضلال الجيدا فأبو « 1 » محمّد بعده في دفنه * نحوه عن قبر النبي طريدا عافوه وهو إمامهم واستبدلوا * حنقاً معاوية به ويزيدا دسّوا له السمّ النقيع بزاده * غدراً فغادر قلبه مقدودا وقضى الحسين لقى بعرصة كربلا * ونساؤه حسرى تجوب البيدا يتلو على رأس المثقّف رأسه * القرآن والتهليل والتمجيدا ما هكذا أوصى النبي بآله * يا امّة لا تعرف التسديدا « 2 » 573 - السيد الميرزا محمّدمهدي بن الميزا هدايةاللَّه بن طاهر بن أبيالحسن ابن الهادي بن محتشم بن شهنشاه بن محمّد بن معزّالدين بن عميد الملك بن شاه

--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) شعراء الحلّة 5 : 378 - 415 .