السيد مهدي الرجائي الموسوي
459
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ولا برحت خطّة بيننا * سواء كما استوت الصحيحان وله رحمه اللَّه تعالى وهي في السفر : وصحبٌ رقوا للمعالي رقيا * فنالوا من المجد مجداً عليا رجالٌ لهم أرجلٌ في الثرى * وهامة همّتهم في الثريا تحاكيهم الشمس لو أنطقت * كذا الغيث لو كان طلق المحيا حديثهم المسك في طيبه * وفي لطفه صفو صافي الحميا خبرتهم في الصفا والوفا * فلم أر إلّا صفياً وفيا هم أخلصوا الدين حتّى الهوى * هدى منهم ليس حاشاه غيا إذا عسعس الليل قاموا إلى * محاريبهم ثمّ حزّوا بكيا ينادون ربّاً سميعاً لمن * يناجيه سرّاً نداءً خفيا فطوراً ركوعاً وطوراً سجوداً * وطوراً نهوضاً وطوراً هويا صحبتهم سفراً فانطوى * بحسن اصطحابهم فيه طيا فما كان إلّا كلمح العيون * وأقرب من ذاك لو كان شيا وقد أشبه الليل فيه النهار * وشاكل منه الصباح العشيا نهارٌ مضى مثل ليل الوصال * وليلٌ مضى كالنهار مضيا حمدناه في كلّ أوقاته * وعند الضحى ما حمدنا ضحيا ولا عند إدلاجنا للسرى * حمدنا إذ الكلّ أصحى سويا وكنّا وقد دار كأس الهوى * تعاطي بها سلسبيلًا دويا كفتنا الأحاديث ما بيننا * عن الأكل والشرب شبعاً وريا ولم نعرف الغمض حتّى الصباح * وعند الصباح حثثنا المطيا ولم يصب السفر في سيرهم * أذى السير إذ كان سيراً وحيا وكانوا حضوراً إذا استوطنوا ال * - قلوب وما كان قلبٌ قصيا لذا اعتاص إذ ذاك حكم الصلاة * أقصراً طوى أم تماماً وفيا تشاجر في ذاك أصحابنا * وكان الترخّص قولًا قويا وقد عاد من كان يهوي التمام * إلى القصر بعد التي واللتيا