السيد مهدي الرجائي الموسوي
455
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
منه إلى غاية أقصاها ، جمع بين كمال الحافظة والذكاوة حتّى كاد أن لا ينسى ما رأى ، له هيبة عجيبة ، وجلالة غريبة ، وأخلاق حسنة ، وأطوار مستحسنة . وقد مدحه شعراء العصر وأدباء الدهر بأشعار فصيحة ، ثمّ ذكر ما أنشده الشيخ محمّدرضا النحوي النجفي في حقّه حين رجوع السيد عن الحجّ . ثمّ قال : وللسيد المسطور مؤلّفات جيدة رشيقة ، وتحقيقات جديدة أنيقة ، منها : منظومة موسومة بالدرّة في الفقه إلى أوائل كتاب الصلاة ، وكتاب المصابيح في الفقه لم يتمّ ، وكتاب في الرجال جيد ، ورسالة في تحرم الفرار من الطاعون ، ورسالة في القصر والاتمام ، ورسالته العصرية في كيفية العصير . ورسالة في الردّ على اليهود ، ورسالة في حجّية الاستصحاب ، ورسالة النعامة ، ورسالة في الاجماع ، وكتاب في الأصول سمّاه الأصول الشافية في شرح الوافية ، ورسالة في الإجازات سمّاه بالمشيخة ، ورسالة في المطاعم والمشارب ، ووجيزة في الرجال ، ورسالة في تحقيق معنى اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، وله كتاب في تفريق المذاهب والملل وبيان شؤونهم ما خرج من السواد ، وحواشي متفرّقة على كتاب الشرائع ، وغير ذلك . وله قصائد وأشعار جيدة بليغة ، ومنامات وحالات غريبة عجيبة ، ثمّ ذكر نبذة من حالاته العجيبة . ثمّ قال : توفّي رحمه الله في السابع والعشرين من شهر جمادي الأولى من شهور سنة اثنيعشر ومائتين وألف في الغري ، ودفن بها طاب ثراه ، ولقد رثاه بالقصائد الغرّاء جمع من الفضلاء والشعراء ، ثمّ ذكر قصيدة رثاء الشيخ أبومحمّد يوسف بن چاوش البغدادي ، وقصيدة الشيخ مسلم بن عقيل الحلاوي ، والشيخ محمّدرضا النجفي ، والسيد محمّد اليزدي ، والسيد أحمد بن السيد محمّد البغدادي المعروف بالعطّار . ثمّ قال : وللسيد المرحوم طاب ثراه أشعار وقصيدة غرّاء كتبنا أكثر قصائده الشريفة كالرمّانية في وصف الرمّان ، والتي قالها في ردّ الشاعر الكيساني ، والتي على مسلك المحتشم أحد المفلقين من شعراء العجم في المراثي الحسينية ، والتي في رثاء مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ، وغير ذلك في الروضات الماضية ، ونذكر نبذاً هنا في ترجمته