السيد مهدي الرجائي الموسوي

454

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وتوفّي في النجف في شهر رجب سنة ( 1327 ) واقبر فيه « 1 » . وقال الخاقاني : شاعر معروف ، وأديب جريء ، وفاضل أديب . ولد ببغداد عام ( 1277 ) ه ، وهاجر أبوه إلى النجف ، فحمله معه ونشأ بها عليه ، فدرس المقدّمات من نحو وصرف ومنطق ومعاني وبيان على أساتذة معروفين . ثمّ ذكر ما ذكره صاحب الحصون ، وصاحب الروض النضير . وتوفّي في رجب بالنجف عام ( 1329 ) ه ودفن بها ، ثمّ ذكر نبذة من بنوده وأشعاره « 2 » . 570 - السيّد محمّد المهدي بحر العلوم بن المرتضى بن محمّد الطباطبائي بن عبد الكريم بن المراد بن الشاه أسداللَّه بن جلال الدين الأمير بن الحسن بن علي مجد الدين بن قوام الدين بن إسماعيل بن عباد بن أبيالمكارم بن عبّاد بن أبيالمجد بن عبّاد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمّد الشاعر بن أحمد ابن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الطباطبائي . قال الزنوزي : عالم عامل كامل عادل فاضل باذل ، متتبّع متبحّر نحرير ، ثقة ثقة ، تقي نقي ، ذكي زكي ألمعي لوزعي محقّق مدقّق ، ورع عدل ثبت ضبط ، زاهد عابد ، فقيه وجيه نبيه محدّث متكلّم ، أديب منشىء معاصر ماهر ، شاعر بالعربية والفارسية ، كثير الحفظ ، نقي الكلام ، علّامة البشر ، ومجدّد الدين الحنيفة على رأس المائة الثالث عشر ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والعلوم العربية والأدبية بأنواعها ، علم الأئمّة الأعلام ، وسيد علماء الاسلام . لعمري أنّه برهان المحدّثين ، وسلطان المؤسّسين ، وقدوة المتبحّرين ، وأسوة المتقدّمين والمتأخّرين ، اتّفقت فيه كلمات الأنام بأنّ القول ما قالت حذام ، وهو معدن العلوم الروحانية ، وينبوع الأسرار السبحانية ، ونخبة المنسلخين عن هياكل الناسوتية ، وعمدة المتوصّلين إلى السبحات اللاهوتية ، وانّه بلغ كلّ فنّ من الفنون منتهاها ، ووصل

--> ( 1 ) معارف الرجال 3 : 136 - 142 . ( 2 ) شعراء الغري 12 : 17 - 108 .