السيد مهدي الرجائي الموسوي

451

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قتلوه ظام لم يبلّ فؤاده * أفديه من ظام الحشا متضرّم دفعوه من أعلا الطمار إلى الثرى * فتكسّرت منه حنايا الأعظم « 1 » 566 - السيد مهدي بن الرضا بن أحمد الطالقاني النجفي . قال السيد الأمين : ولد سنة ( 1265 ) وتوفّي سنة ( 1343 ) بالنجف ودفن بها ، شاعر أديب ، فمن شعره قوله : يميناً قدك الرمح الرديني * ولحضك حدّ ماضي الشفرتين وهما جرحا حشائي بغير ذنب * وكان كلاهما لي قاتلين نأيت فلم تنم عيناي ليلًا * كأنّك كنت نوم المقلتين فرفقاً بي وإلّا صحت أنّي * قتلت وأنت مخضوب اليدين وهبتك مهجتي حتّى إذا ما * ملكت مطيتي وعدي وديني فحسبك أدمعي ونحول جسمي * فقد كان بذلك شاهدين فصلني قبل بينك أو فعدني * فقد حان السلام عليك حيني وله في رثاء الحسين عليه السلام من قصيدة : يا سعد قد حدّثتني * عن ذلك الحسن البديع فصغى بنا حدّثته * لك مسمعي لا بل جميعي ومن البلية بالحمى دا * ري وفي نجد ولوعي أمسي وأصبح لم أجد * ورداً سوى فيض الدموع لهفي وما لهفي السب * - ط ما بين الجميع أمسي مروعاً بالطفو * ف وكان أمناً للمروع يسطو بأبيض صارمٍ * كالشمس والبرق اللموع وبأسمر كالصلّ يلوي * نافث السمّ النقيع فيخيط أسمره وأبيضه * يفصّل في الدروع خاض الحمام بفتيةٍ * كالأسد في سغبٍ وجوع

--> ( 1 ) كتاب الشهيد مسلم بن عقيل للمقرّم ص 220 .