السيد مهدي الرجائي الموسوي
452
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إن يدعهم لملمّةٍ * لبسوا القلوب على الدروع طلعوا ثنيات الحتوف * وهم بدورٌ في الطلوع خير الأصول أصولهم * وفروعهم خير الفروع حتّى إذا ما صرّعوا * أرخى المدامع بالدموع ومشى إلى الموت الزؤام * مشمّراً مشي السريع « 1 » 567 - السيّد محمّدمهدي بن علي بن إسماعيل بن محمّد غياث الدين بن علي المشعل بن أحمد المقدّس بن هاشم البحراني بن علوي عتيق الحسين بن الحسين الغريفي بن أبيالحسين الحسن بن أبيالحسين أحمد بن أبيأحمد عبداللَّه بن أبيعيسى خميس بن أحمد بن الناصر ابن علي بن سليمان بن أبيسليمان جعفر بن موسى الصالح بن محمّد بن علي بن علي الضخم بن الحسن بن محمّد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمّد العابد بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب الحسيني الموسوي الغريفي . قال الخاقاني : عالم جليل ، وشاعر رقيق . ولد في النجف في شهر رجب من عام ( 1301 ) ه . وفي السنة الثانية انتقل والده إلى دار البقاء ، فكفّله أخوه النسّابة السيّد رضا المعروف بالصايغ ، فعنى بتربيته ، وكانت علائم الذكاء مطبوعة على جبينه منذ الصغر ، فاشتغل بدرس العلوم الأدبية وهو ابن اثني عشر سنة . ونظم الشعر وهو ابن ستّة عشر ، وفرغ من العلوم العقلية والنقلية وقد قارب الثلاثين ، ولمّا توفّي ابن عمّه السيّد عدنان عالم البصرة وما والاها حين ذاك ونقل إلى النجف قدم وفد مؤلّف من وجهاء البصريين وأشرافهم يطلبون منه القيام بمقام السيّد عدنان ، فلم يجد بدّاً دون أن لبّاهم وانتقل معهم ، فقطن البصرة إلى أن حلّ به المرض الذي توفّي من أجله ، فنقل إلى النجف حيث مقرّه الأخير . وإذا أردنا أن نتحدّث عن علمه وأدبه ، فإنّما نتحدّث عن رجل أوتي من المواهب والقابليات الكثير . فقد كان آية في الذكاء والحافظة ، له قدم راسخة في العلم والأدب ، وله شعر رقيق .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 152 .