السيد مهدي الرجائي الموسوي
439
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
هي من يوم حرب بدرٍ واحد * زرعت في قلوبها الشحناء فقضى ظامياً لدى الماء حتّى * ودّ من أجله يغور الماء حوله من بني أبيه ومن أصحا * به الغرّ معشرٌ نجباء بذلوا دونه نفوساً عزيزات * بيومٍ قد عزّ فيه الفداء بأبي أنفساً على السمر سالت * حذراً أن يسؤهنّ قماء ووجوهاً تعفّرت بثرى الغب * - را وكانت تجلّى بها الغماء وأكفّاً تقطّعت وهي يوم ألم * - حلّ للخلق ديمة وطفاء وصدوراً عدت عليها العوادي * وهي للعلم عيبةٌ ووعاء يا لها وقعةٌ لها رجّت الغب * - را ومالت من عظمها الخضراء أيس تسلي مدى الزمان كأنّ * في كلّ يوم يمرّ عاشوراء يا بن بنت النبي أنتم رجائي * يوم نشر الورى ونعم الرجاء فاشفعوا لي أنّي مسيء وأنتم * لمواليكم غداً شفعاء وعليكم من الإله صلاةٌ * وسلامٌ مات حنّت الورقاء وله : أحادي طلاح النازحين إلى متى * يجوب الفيافي حلف ظعنكم للقلب وبتّ على تلك الربوع بلوعةٍ * تذوب لها شمّ الأخاشيب والهقب وقد ضاق رحبٌ للبسيطة مثلما * سليل رسول اللَّه ضاق به الرحب غداةٌ أتى أرض الطفوف بفتيةٍ * ليوثٍ هياجٍ غابها السمر والقضب غطارفةٌ نجبٌ وعرق نجارهم * به عرقت قومٌ غطارفةٌ نجب وأقبلت الأعداء تترى لحربهم * وقد غصّ من أجنادها الشرق والغرب فثار عليهم كلّ ليثٍ غضنفرٍ * بشفرة ماضيه لهيب الوغى يخبو إذا سلّ يوم الروع عضباً مهنّداً * لجزر العدى لم يدر أيّهم العضب أولئك إن قاموا لحرب عداهم * ببيضهم قامت على ساقها الحرب وتلقى الأسود الغلب فيها بواسماً * فتعسٌ من لقياهم الأسد الغلب يخوضون أمواج المنايا * وقضبهم في الهام ساغٌ لها الشرب