السيد مهدي الرجائي الموسوي

440

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وما وهنوا عن نصر سيدهم وما * استكانوا ولا في الحرب راعهم الرعب ولكن قضاء اللَّه قد حان حينه * فخرّوا وهم للماضيات الظبي نهب هنا فريد الدهر غودر مفرداً * يصول فينثال الجناحان والقلب ويستقبل الخطب المهول بوجهه * المنير فيجلي من سنا وجهه الخطب ويفترس الفرسان والسمر شرّع * بمنصله الماضي الغرارين لا ينبو إلى أن هوى للأرض عن ظهر طرفه * جديلًا وبلّت من دما نحره الترب وغارت على نهب الخيام خيولهم * فما وردت إلّا ونحن لها نهب فللَّه يوم الطفّ أحداث رزئه * على حادثات الدهر في عظمها تربو وله : أفلت لهاشم في الطفوف كواكب * وتحطّمت منها قناً وقواضب وهوى لآل نزار طودٍ شامخٍ * وخبا لهم فيها شهابٌ ثاقب وتنكّست أعلام فخر لويهم * فيها وجبّ سنامها والغارب فلذاك صال بعصبية أسيافها * للظالمين هي العذاب الواصب من آل عدنان الذين سما بهم * عدنان فخراً لا يرام وغالب آساد معركة لها سمر القنا * غاب وبيض المرهفات مخالب نزلت إلى الهيجا ومن أسيافها * فوق العدى نزل القضاء الغالب ما بارحوا عن حربهم حتّى هووا * صرعى تناهبهم قناً وقواضب وبقى ابن امّ الموات فرداً ماله * بين العدا غير المهنّد صاحب فهوى صريعاً في الصعيد فمارت * السبع الطباق وهبّ ريحٌ حاصب وا لهفتا لعقائل التنزيل قد * صبّت عليها في الطفوف مصائب بينا تراه على أغرّ سابحٍ * وبكفّه اليمنى حسامٌ قاضب ماضي المضارب في القراع ولم يكن * أمضى لعمرك منه إلّا الضارب يا بن النبي المصطفى من كنهه * السامي عن العقل المجرّد عازب حملت اتمراً لم يقم بشربه * في موقفٍ عنه الغضنفر ناكب وله في رثاء الحسين عليه السلام :