السيد مهدي الرجائي الموسوي

438

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فهناك عاجت للطفوف وصيّرت * لصميم قارعة الحمام معاجها وبهم أحاطت للطغاة عصائب * سدّت بمرتكب الجموع فجاجها واستقبلت هبواتها في أوجهٍ * شمس الضحى منها اكتست أبهاجها هاجت إلى هيجائها كضراغكٍ * جوع الشبول من الآجام اهاجها قوم أذال نار الكريهة أخمدت * شبّوا بملتهب الظبي اجاجها وإذا المنون تلاطمت أمواجها * خاضت سوابح خيلهم أمواجها هي كعبة الحرب التي لحمامها * تدعو بسعي طوافها حجاجها وإذا العدا قد ارتجوا أبوابها * فتحوا ببيض المرهفات رتاجها وصفاحهم كانت لسقم رقابهم * لمّا برتها برأها وعلاجها ولكم لها من غارةٍ شعواء قد * رفعت إلى امّ السماء عجاجها سئمت نفوسهم البقا فاستحسنت * للموت في ليل الوغى أدلاجها بالقضب زوّجت النفوس وطلّقت * في اللَّه دون إمامها أزواجها ورقابها أبت الخضوع فعرّضت * بالقطع في بيض الظبي أوداجها وغدا ابن نجدة هاشم لعرينة الأ * يد الغطاب بعضبة ولاجها وتكاثروا حنقاً عليه وإنّما * أفواج عزمته علت أفواجها ما انفكّ يرقي المرهفات كما من الو * قّاد يلقي باسماً محتاجها وبقى على الغبرا ثلاثاً جسمه * عارٌ تقمّصه الرياح عجاجها فتراه عارٌ في الصعيد وانّه * في جنّة الخلد اكتسى ديباجها وعلى النياق كواكب الوحي اغتدت * في أسرها أبراجها أحداجها فتعجّ تدعو حيدراً أو لم تكن * كشّاف كلّ ملمّةٍ فرّاجها وله يرثي الحسين عليه السلام : بأبي من بكت عليه السماء * ونعته الأملاك والأنبياء واستثارت في الكون حين هوى * في الترب ريحٌ لأجله سوداء يا لحى اللَّه عصبة قد أريقت * بظباها من آل طه دماء ما وفت عهد خاتم الرسل فيهم * كيف يرجى من اللئام الوفاء