السيد مهدي الرجائي الموسوي
437
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فتىً كان أولى بل أحقّ بقول من * تقول فيمن ليس في مدحه فخر ألا في سبيل اللَّه من عطّلت له * فجاج سبيل اللَّه وانثغر الثغر « 1 » 564 - السيد مهدي بن داود بن سليمان الكبير بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود بن شهاب بن علي بن محمّد بن عبداللَّه بن أبيالقاسم بن أبيالبركات بن القاسم بن علي بن شكر بن محمّد بن أبيمحمّد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبداللَّه أحمد بن أبيالحسين علي بن أبي طالب محمّد بن أبيعلي عمر الشريف بن يحيى بن أبي عبداللَّه الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن أبيعلي عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب الحسيني الحلّي عمّ السيد حيدر الحلّي الشاعر المشهور . قال السيد الأمين : توفّي في حدود سنة ( 1287 ) « 2 » ونقل إلى النجف فدفن بها . شيخ متأخّري شعراء الحلّة ومؤدّبهم ، إلّا أنّه بعلمه في الأدب أقوم به بعلمه في الفقه ، كان مصباح الطبع وجهاً في بلده ، وهو عمّ السيد حيدر الشاعر المشهور وكافله بعد أبيه ، صنّف مصباح الأدب الزاهي ، وهو كتاب في الأدب في فوائد تاريخية وأحوال بعض العلماء المعاصرين ، وكتاب مختارات شعرية ، وكتاب ديوان شعره . ولمّا توفّي أوصى ابن أخيه السيد حيدر أن يدفن معه في كفنه مدائحه ومراثيه في أهل البيت عليهم الصلاة والسلام . ومن شعره قال في أهل البيت عليهم السلام : سلب الردى من رأس فهرٍ تاجها * قسراً وأطفأ في الطفوف سراجها وذكرا علاها في الصعيد تكوّرت * واللَّه صيّر عرشه أبراجها بأبي كراماً من قريشٍ للعلى * سلكت بقارعة الردى منهاجها ومن الهوادي للوهاد سراتها * بخفاف أينقها فرت أوداجها شخصت إلى المرمى البعيد من العلى * ومن المنايا فاجأت أفواجها
--> ( 1 ) شعراء الحلّة 5 : 351 - 367 . ( 2 ) والصحيح أنّه توفّي سنة ( 1289 ) وولد في الحلّة سنة ( 1222 ) ه .