السيد مهدي الرجائي الموسوي

434

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

السيد باقر القزويني ، وقد رثاه شعراء عصره بقصائد متعدّدة ، ثمّ عدّهم . ثمّ ذكر تفصيل آثاره العلمية القيمة ، ونماذج من نثره البديع ، وموشحاته ، وأشعاره . إلى أن قال : وله من قصيدة يرثي الإمام الحسين عليه السلام : مصابٌ يعيد الحزن غضّاً كما بدا * قضى أن يكون النوح للناس سرمدا وما أنتجت امّ الرزايا بفادحٍ * بمثل الذي في كربلا قد تولّدا تذيب رزاياها إذا ما تلوتها * من الراسيات الشمّ ما كان أصلدا أأنسى حسيناً والعداة تحوطه * كليل ضلالٍ لاح في دجنه هدى أأنسى حسيناً والعوالي كأنّها * بنانٌ تعاطيه من الراح صرخدا أأنسى حسيناً والهواجر تلتظي * عليه ورقراق السراب توقّدا أأنسى النساء البارزات صوارخاً * من السجف ما بين الكواشح والعدا أأنسى الخيول الجاريات عوادياً * على الصدر منه مصدراً ثمّ موردا أأنسى بها السجّاد في الأسر قد غدا * على ما عراه بالحديد مصفّدا فيا كربلا أنت الضراح الذي غدا * مطافاً وللأملاك في الأفق مصعدا أشاهد عاشوراء في كلّ ساعةٍ * وفي كلّ أرضٍ كربلاء ومشهدا وقد ضربت من فوق قبرك قبّةً * يجيب الندا من تحتها بارىء الندى وأودع في تقديس قبرك تربةً * شفاء لمرضى العالمين ومسجدا وخصّك بالتسع الميامين عترةً * فمن ذا الذي يدنو مداك مدى المدى ومن ذا الذي لم يجعل الوجد زاده * عليك ومن لم يجعل الدمع موردا فلا ينقضي حزني وإن أخلق الضنا * قواي وأفنى بعد ذاك التجلّدا إلى أن يصكّ السمع داعٍ إلى الهدى * ألا ظهر المهدي من آل أحمدا وله يرثي الإمام الحسين عليه السلام ويستعرض ذكر أبيالفضل العبّاس عليه السلام قوله : أهاشم لا للبيض أنت ولا السمر * ولا أنت للقود الهجان ولا المهر ولا أنت للخيل العتاق شوازباً * من البيت تفري البيد قفراً على قفر ولا أنت للحرب الزبون إذا بدت * نواظرها للشوس شزراً على شزر ألم تعلمي بالطفّ ماذا الذي جرى * وكم قد غدا في كربلا لك من وتر