السيد مهدي الرجائي الموسوي

405

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

إلى أن يقول : ألا أيّها الساري بحرفٍ لدى السرى * يزفّ زفيفاً لم تخنه القوائم إذا أنت أبصرت الغري فعج به * ونادي بصوتٍ والدموع سواجم أباحسنٍ إنّي تركت بكربلا * حسيناً صريعاً وزّعته الصوارم قضى ضامياً دامي الوريد وبعدذا * عقائلكم سارت بهنّ الرواسم « 1 » 552 - أبو الحسن المطهّر المرتضى ذوالمجدين بن علي العلوي . قال الباخرزي : من أعيان الأشراف والسادة ، اتّفق اكتحالي بغرّته الزهراء ، واستضائي بزهرته الغرّاء سنة أربع وثلاثين وأربعمائة بالري ، إلّا أنّ الالتقاء كان خلسة ، والاجتماع لحظة ، وما زالت أخباره تترامى إلي بأثنيته الجميلة ، فيزداد غرس ولائه في قلبي إثماراً ، وهلال وفائه بين جوانحي أقماراً ، ولم أظفر ممّا ألقاه بحر علمه عليّ إلّا بهذين البيتين : جانب جناب البغي دهرك كلّه * واسلك سبيل الرشد تسعد والزم من وسّخته عذرة أو فجرة * لم ينقه بالرحض ماء القلزم « 2 » قال الصفدي : كان سيّداً شريفاً ، ثمّ أورد ما أورده الباخرزي في الدمية « 3 » . 553 - المطهّر الواثق باللَّه بن محمّد بن المطهّر بن يحيى بن المرتضى بن القاسم بن المطهّر بن محمّد بن علي بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين ابن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . كان سيداً تقياً ، وشاعراً فصيحاً ، من أئمّد الزيدية في اليمن ، دعا إلى نفسه ، وتلقّب بالواثق باللَّه في . يّام المؤيّد يحيى بن حمزة سنة ( 730 ) وتمّت له البيعة بالإمامة سنة ( 750 ) ولم تطل مدّته ؛ إذ عارضه المهدي علي بن محمّد ، فسلّم له الأمر ، وشعره مجموع في ديوانين ، ومن آثاره الروض النسيم ، توفّي بعد سنة ( 765 ) .

--> ( 1 ) شعراء الحلّة 5 : 306 - 310 . ( 2 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 187 برقم : 201 . ( 3 ) الوافي بالوفيات 25 : 360 برقم : 442 .