السيد مهدي الرجائي الموسوي

404

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

داود بن حيدر بن أحمد بن محمود بن شهاب بن علي بن محمّد بن عبداللَّه بن أبيالقاسم بن أبيالبركات بن القاسم بن علي بن شكر بن محمّد بن أبيمحمّد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبداللَّه أحمد بن أبيالحسين علي ابن أبي طالب محمّد بن أبيعلي عمر الشريف بن يحيى بن أبي عبداللَّه الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن أبيعلي عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الحلّي . قال الخاقاني : شاعر أديب مطبوع . ولد في الحلّة 22 شعبان عام ( 1319 ) ه ، ونشأ بها على أبيه ، فعني بنشأته وتربيته ، وثقّفه ثقافة طيبة حيث وجد من شخصه ما يقبل التوجيه ، وكان له نادٍ في الحصين يعمر فيه ذكر الأدب والأدباء ، ويتطرّق إلى أخبار السلف وقصصهم ، يقصده الناس في كلّ وقت للتلذّذ بحديثه وسماع نوادره . له شعر منسجم مقبول ، ينظمه حسب المناسبات وفي دواعي نفسية لشعوره بمكانة أسرته الأدبية . وتوفّي في الحصين قريته ليلة الأحد في السابع من جمادي الأولى عام ( 1363 ) ه ونقل إلى النجف ، فدفن فيها . وله من قصيدة يرثي بها الإمام علياً عليه السلام : بكيت بحزنٍ صادعٍ للصلائب * وناديت في صوتٍ عن اللهو عازب أباحسنٍ في فقدك اليوم أصبحت * ربوع الهدى والدين قفرا الجوانب ومن بعدك الاسلام أكلة آكل * غدا لأعاديه ونهلة شارب فما زلت ترعاه بعين بصيرةٍ * كما كنت تحميه بماضي المضارب لتبك اليتامى والأرامل مطعماً * لها والهدى والدين أصدق صاحب وتبكي معدّ ليثها وعمادها * وتبكي نزار غوثها بالنوائب وهي طويلة تقع في مائة بيت . وله من قصيدة يرثي بها الإمام الحسين عليه السلام : إلى مَ أغضّ الطرف والهمّ لازم * ولي عزم صدقٍ عنه تنبو الصوارم إذا لم أقدها ضابحات بقفرها * عليها من الفتيان غلب عواصم فلو أعرقتني من لوي عصابة * ولا ينمني من غالب الغلب هاشم سأركبها إمّا علاء ومنعة * عليها وإمّا في ذراها اللوائم