السيد مهدي الرجائي الموسوي

376

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قال علي نحن والأحباب * أشياعنا الذين قِدماً طابوا فزنا بما نِلنا وربّ الكعبة * فليشكرنّ كلّ فردٍ ربّه يا عجباً يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخؤون قال سليمٌ قلت يا سلمان * هل دخلوا ولم يك استئذان فقال اي وعزّة الجبّار * ليس على الزهراء من خمار لكنّها لاذت وراء الباب * رعايةً للستر والحجاب فمذ رأوها عصروها عصره * كادت بروحي أن تموت حسره تصيح يا فضّة أسنديني * فقد وربّي قتلوا جنيني فأسقطت بنت الهدى واحزنا * جنينها ذاك المسمّى محسناً ومن شعره مستنهضاً الإمام الحجّة عجّل اللَّه تعالى فرجه : أحلماً وكادت تموت السنن * بطول انتظارك يا بن الحسن وأوشك دين أبيك النبي * يمحى ويرجع دين الوثن وهذي رعاياك تشكو إلي * - ك ما نالها من عظيم المحن تناديك معلنةً بالنحي * - ب إليك ومبديةً للشجن وتُذري لما نالها أدمعا * جرين فلم تحكهنّ المزن ولم ترم طرفك في رأفةٍ * إليها ولم تصغ منك الاذُن لقد غرّ إمهالك المستطي * - ل عداك فباتوا على مطمئن توانيت فاغتنموا فرصةً * وأبدوا من الضغن ما قد كمن وعادوا على فيئكم غائرين * وأظهرت اليوم منها الإحن فطبّق ظلمهم الخافقين * وعمّ على سهلها والحزن ولم يغتدوا منك في رهبةٍ * كأنّك يا بن الهدى لم تكن فمذ عمّنا الجور واستحكموا * بأموالنا واستباحوا الوطن شخصنا إليك بأبصارنا * شخوص الغريق لمرّ السفن وفيك استغثنا فإن لم تكن * مغيثاً مجيراً وإلّا فمن إلى مَ تغضّ على ما دها * ك جفناً وتنظر هذي الفتن