السيد مهدي الرجائي الموسوي

342

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ولازم آية اللَّه الشيرازي ، واستمدّ من أنفاسه القدسية ، ثمّ كرّ إلى النجف وحضر لدى العلّامة الميرزا حبيب اللَّه الرشتي ثمان سنوات . ثمّ سافر إلى إيران مستصحباً لجملة من إجازات العلماء العظام ، ونفذ هناك من عمره جملة أعوام صرف أكثرها في الانتقال من بلد إلى بلد لترويج الشرع الأقدس ، وحصلت له بعض المنافرة ، فعاد إلى الغري عام ( 1319 ) ه ، وهو اليوم من الفضلاء المبرزين فيها . وذكره المحقّق الطهراني في النقباء ، فقال : العالم الجليل ، والفقيه الأديب المتبحّر ، ثقة الاسلام ، من العلماء الأجلّاء المصنّفين نظماً ونثراً ، منها كتابه في الأصول يذكر في كلّ مسألة ثمرات النزاع . وطبع ديوانه في المديح والمراثي الموسوم بمشكاة الأنوار سنة ( 1332 ) ه ، وفي آخره ذكر تصانيفه ، تلمّذ على آية اللَّه الشيرازي في سامراء سنين ، وسافر إلى إيران وزار خراسان ورجع مجاوراً لقبر جدّه الامام أمير المؤمنين عليه السلام منزوياً مشغولًا باصلاح نفسه وزاد آخرته ، توفّي ( 1342 ) ه ، ثمّ ذكر آثاره القيّمة ، ونماذج من شعره الرائع « 1 » . 519 - محمّد شاه عزّالدين بن القاسم الحسني الوراميني . قال ابن بابويه : فاضل ، له نظم ونثر « 2 » . 520 - السيّد محمّد بن السيّد مال اللَّه بن محمّد أبوالفلفل آل السيّد معصوم الموسوي القطيفي النجفي الحائري . قال البلادي : كان رحمه اللَّه تعالى من الشعراء المجيدين المكثرين في مراثي الحسين عليه السلام وأصحاب الحسين سلام اللَّه عليهم أجمعين ، وله يد قوية في العلم ، إلّا أنّ الشعر غلبه ، انتقل من القطيف للعراق وجاور جدّه الحسين سيد الشهداء وإمام السعداء عليه السلام حتّى مات فيها . كان رحمه اللَّه تعالى كثير الرقّة وإراقة الدموع على مصاب جدّه الحسين الشهيد المفجوع الذي يحقّ لكلّ مؤمن أن يسكب عليه عوض الدموع دماً ، ولا يتهنّي بلذيذ

--> ( 1 ) شعراء الغري 10 : 448 - 451 . ( 2 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 186 برقم : 486 .