السيد مهدي الرجائي الموسوي

324

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قلت إذ ناولني فنجانه * شأن أعصان النقا هذا النمط وقلت في ذلك وفيهما التوجيه في علم الرمل : تبدي نقيّ الخدّين يرهي بحمرةٍ * مقارنة فيه البياض باتقان فقلت انبساطاً دغد القبض خارجاً * فدى لك من أشكالنا كلّ لحيان وقلت مداعباً : يا خلّ قد حزت نصف حسن * فنصف عشق عليّ واجب لطيف خصرٍ بغير ردف * وحسن عينٍ بلا حواجب وقلت : أقول لقلب قد ترامى به الهوى * وشرّق في عشق الملاح وغرّبا إذا عزّ صيد الظبي فاقنع بدونه * فكلّ الفلا صيدٌ ولو كان أرنبا وأنشدني بعض الأصحاب مطلع أبيات لبعض المتقدّمين ، وهو : وربّ خودٍ من بنات الزنج * تمشي بتنّورٍ شديد الوهج فقلت مذيّلًا له ارتجالًا : كأنّه والعود عند الزجّ * جهنّم يدخلها افرنجي وهي توالي الرهز تلو الغنج * زال زال حرّةٍ وصوت الصبخ إن شئت تلتذّ بذاك الحرج * فثب ونوّب الفيل في الشطرنج وقلت من الأبيات المفردة النادرة للتمثّل والمحاضرة حين جمعي لتأليفي المسمّى كنز فرائد الأبيات للتمثّل والمحاضرات ، معارضاً به تأليف العلّامة القطبي المسمّى كتاب التمثّل والمحاضرات بالأبيات المفردة النادرة : إلهي متى يوفي حقوقك شاكر * وشكرك منٌّ منك يستوجب الشكرا ألا إنّما الإنسان أنفاسه التي * تعدّ فما منها مضى بعضه يمضي العلم كنزٌ على الإنفاق يزداد * والمال كنزٌ له الانفاق انفاد العقل يعقل والجهالة تطلق * والجبن يخرس والشجاعة تنطق أثابك اللَّه فيما قد شقيت به * إنّ المشقّة مرقاة المثوبات إذا ضمن العصفور يوماً جراده * فهيّىء جناحاً إن قبلت ضمانا