السيد مهدي الرجائي الموسوي
325
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أوّل من يفرّ يوم المحنة * أسرعهم توثّباً للفتنة افعل بأصلك أو بخيمك أو بعقلك * أو بدينك فالجميع مصادر بالرأي والعزم وكتمان النبأ * تبلغ فيما تبتغيه الطلبا ركوب سائرٍ على الخنافس * خيرٌ من المشي على الطنافس طالب غريم السوء يا مطالب * إنّ لحيحا لمطيل غالب بيتك يا ربّ العيال الجنّة * لكنّهم دون السرور جنّة تبخّرت وفست في الثوب فاصطدما * فلا عليها ولا ذاك النحور لها ثياب الحلم تستر لابسيها * وإن كان عراة في العيان ذاق ما ذقت ففيه أسوة * إنّ في الأسوة للغمّ انفراجا سفه لرأيك أن ترى متطلّبا * ما حالت الأقدار دون طلابه شنشنةً من أخزمٍ لم تزل * معروفةً يظهرها المخبر أرى الجدّ يحبوه القضا وخيرما * حبّي قدر ما يستحقّ من الجدّ مظنّة التهمة لا تأتها * واحذر وأن لم تك من أهلها نفسٌ على الاعجال مجبولةً * ليست بمرقى جبلٍ تحرج وفيما كتبته أبيات من ضمن قصيدة أوقطعة ممّا مرّ ، ويمكن استخرج غيرها أيضاً ، واللَّه سبحانه أعلم ، وقلت والمعنى مأخوذ من شعر بالفارسية : إذا اصطنعت أمراً فاحفظ له أبداً * حكم الصنيعة واجهد في منافعه فالماء في صونه الأخشاب عن عرقٍ * رعي لها حيث كانت من صنايعه ويحسن ختم هذا الجمع بهذين البيتين ، حسناً كالصبح وضح لذي عينين ، ونسأل اللَّه سبحانه وتعالى حسن الخاتمة ، وأن يجعل استقامة النية فيما جمعت لغفران سيّئاته خاتمة ، وكان الفراغ من تسطيره ورقمه وتحريره أذان العصر يوم الاثنين تاسع عشرين شهر محرّم الحرام افتتاح ثمانين بعد المائة والألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام ، والحمد للَّهعلى التمام ، ونسأله حسن الختام بجاه سيد الرسل الكرام أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً . أقول : وهناك أبيات وقصائد للمترجم ذكرها نجلّه العلّامة السيد رضيالدين في كتابه