السيد مهدي الرجائي الموسوي

317

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وقلت وكتبتها إلى صديقٍ من أعزّ الأصدقاء رحمه اللَّه تعالى : قل لذي أعرض عن وصلنا * لنّه بالقلب لم يعرض ومرضٌ لا عذر في هجرنا * لكن مزاج الودّ لم يمرض أبلغه عمّن ليس في قوله * بالمتغاظي لا ولا المغمض إنّا نسبنا للقضا ما مضى * فاجل علينا صبح وصلٍ مضي بترس صبرٍ نتلقّاه ما * دام لأسياف الجفا ينتضي واللَّه ليس الصدّ بالمرتضى * من ذلك الخلق الكريم الرضي ونحن نأتي داره للرضا * فابسط جناح العطف أو فاقبض وقلت في صدر كتابٍ إلى المرحوم المقدّس السيد علي خان بن الأمير السيد أحمد بن معصوم رحمهم اللَّه ، وهو إذ ذاك بأرض فارس وفيها لزوم ما لا يلزم ، وتضمين للشطر الأخير : أهدي السلام من اللَّه السلا * م إلى المولى الهمام إمام السادة العظما وأستعير بياناً أستعين به * من كلّ من نثر الآداب أو نظما لكي أروي من مدحٍ له ودعا با * لخلوص ومن عتبٍ أحرّ ظمى عتباً على الدهر أبلى بالفراق وفي * أثنائه بخطوب تحبس الكظما أنا العليم بدهرٍ ظلّ يهضمني * وأبرح الناس شجواً عالمٌ هضما وقلت في صدر كتاب إلى المقبل على الأدب بقلب سليم ، سليم ابن الوزير محمّدعلي بن سليم ، وهو باليمن يبتهج بخدمته للإمام المهدي هذا الزمن ، وفيها لزوم ما لا يلزم : الحمد للَّه‌السميع العليم * سلام ذي ودٍّ بقلبٍ سليم يهدى إلى حاوي العلى بالحجى * والجود والآداب أعني سليم من قيّدت أخلاقه بالدعا * ودّاً له كلّ رشيدٍ حليم دامت معاليه كطودٍ رسى * وشأن شانيه كطود الكليم وقلت في الغزل على وزان قصيدة عبد المنعم الخيمي ، مطلعها : ظنّ محبّي أنّ برق الجزع هاجا * شجناً كان ببرق الثغر هاجا من لدمعٍ ملأالجفن فماجا * وفؤادٌ راح في الظعن فماجا