السيد مهدي الرجائي الموسوي
310
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إلى اللَّه شوقاً من جواه تصدّع * حشاشة نفسٍ ودّعت يوم ودّعوا لئن بقيت بعد الفراغ لشقوتي * فسمّ الأفاعي عذب ما أتجرّع تصعّدها الأنفاس ثمّ تردّها * تسيل من الآماق والسمّ أدمع ووجداً بذكراهم يهيج نباته * فنظمي ونثري زهرةٌ حين يطلع حشاي على جمرٍ ذكي من الجوى * وعيناي في روضٍ من الحسن ترتع فيا لك بتّاً عيشه ذكر ذي الندى * وروضته قلب حماه الممنّع ولكن سموم الشوق يحرق كلّما * ينمنمه الغيث الذي ليس يقلع فلا زهر إلّا ريثما قرّ لفحه * فذلك نثري والقريض المصنّع ولابدّ من شكوى إلى ذي مروءةٍ * بأوفى بيانٍ للأفانين تجمع عساه إذا ما في ضميرك راعه * يواسيك أو يسليك أو يتوجّع فإن رمت شكوى ما أقاسيه لم يكن * بغيرهما بثٌّ لذي الغلّ ينقع وليس بأرضى غير من إن دعوته * بنظمٍ ونثرٍ فالصدى حين يتبع فشوقي إلى ربّ الفضائل والنهى * قضى أنّ مالي غيره فيه مفزع كما قد قضى إفضاله ثمّ فضله * بأن ليس إلّا يأبه الرحب منجع وإنّ لسان الغيب أنطق بالذي * ذكرت الذي قد ما تنبّأ فاسمعوا فلا ثوب مجدٍ يغر ثوب ابن أحمد * على أحدٍ إلّا بلؤمٍ مرقّع عليٌ علي القدر ذاتاً ومنسباً * إلى باب دار العلم بالفضل يرفع ومنه إلى زيد الشهيد سنا التقى * شهيدٌ على زيد العلى وهو يطمع مجمّع آثار المزايا التي حوت * بنو هاشمٍ حتّى نماها مجمّع وانّ الذي حابى قبيلة هاشمٍ * بمدحٍ وتفضيلٍ بعلياه يصدع وانّ الذي قد خصّها في فخارها * به اللَّه يعطي من يشاء ويمنع وبدر مصابيح السيادة لم يزل * تماماً له برج السعادة مطلع تعلّم أخا العليا وانّك عالمٌ * ولكن لتأكيد المؤسّس موقع بأنّ ولأي والثبات على الولا * بقربٍ ونأيٍ طال بي أو سيقطع رآه كدينٍ يقتضينيه عنوةً * مناسب في غير التقى ليس تبرع