السيد مهدي الرجائي الموسوي
311
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
في ذكره فخرٌ وسيدنا به * أحقّ ولي في إثر مولاي متبع فما نصّه من ذاك سامي كتابه * فلست جواباً غير شكري تسمع كتابٌ حوى نظماً إذا شبهت به العقو * د لأجياد الكواعب ترفع ونثر ألوان الزهر تحكيه لم يكن * ظلامٌ لما يجلو سناها المشعشع ينسبه الدقيق الفكر في بعد غوره * ويغرق في تيّاره وهو مصقع وشرّفني نظمٌ حواه فكنت كالهلا * ل بنور الشمس ينمو ويسطع بذي كرمٍ ما مرّ يومٌ وشمسه * على رأس أو في ذمّه منه تطلع فأرحام شعرٍ يتّصلن لدنّه * وأرحام مالٍ لا تنى تتقطّع وأعجزني شكرٌ ونظم الجواب فا * ستعان بشعر الغاس شعري المرقّع على أنّني في النظم والنثر أدّعي * وكلّ على تصديق دعواي مجمع أدير على الألباب منه سلافةً * وإن لم يكن لي في السلافة مكرع « 1 » وله رحمه اللَّه تعالى في صدر كتاب : لئن نأت بك عنّي فرقة ونوىً * فقد دنا بك منّي الشوق والفكر فكن كما شئت في قربٍ وفي بعد * فالقلب يرعاك إن لم يرعك البصر وقلت مجيباً في صدر كتاب : ولي واحدٌ مالي من الناس مثله * وما طالبٌ مثلًا لعلياه واجد هو الخلق جمعاً في المزايا وأنّني * أرى أنّه الدنيا وإن قلت واحد فيا مؤنسي لا فرّق اللَّه بيننا * دعا عليه للقبول شواهد سأسعد باللقيا كأن لم يكن نوىً * ولا أقفرت للُانس منّا معاهد فمت كمداً يا حاسدي فأنا الذي * يصحّ هوىً والجسم بالشوق بائد ولو كنت بالتقصير في الحقّ كالذي * فلي صلةٌ ممّن أحبّ وعائد وكتبتها إليه رحمة اللَّه عليه لا عن مقتضىً وهو بمكّة المشرّفة :
--> ( 1 ) هذا تعريض على طريق التورية بعدم ذكري في تصنيفه المسمّى بسلافة العصر رحمه اللَّهتعالى « منه » .