السيد مهدي الرجائي الموسوي
298
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وصبّ رهامه فارتاح صبٌّ * تسامى ودّه عن أن يساما وشام بريقه شاماً فأمضى « 1 » * حسام جوىً على الأحشاء شاما وطاب بطيبة الغرّاء نشراً * نسائم فوقها نشرت غماما فهبّ لها الندامى حين هبّت * ومجّ المزج من ظلم النداما وزمجر رعدها والرعد وعدٌ * يرجّي آملٌ منه التماما فسرّ بفاله الميمون راجٍ * تجهّم أن يرى نوءً جهاما أتدري المعصرات إذا استقلّت * عصيراً إنّ لي دمعاً ركاما وإنّ قصارها أنبات روضٍ * ترى فيه ثماماً أو خزاما ودمعي في قلوب أهيل ودّي * يصوب فينبت الوصل المداما وهب إنّ السحاب أتى بغيثٍ * فعمّ به الأهاضب والأكاما أليس حيا ندى المولى شبيراً * بحيث النقع منهمرٌ سجاما وما التشبيه قصدي غير أنّي * ذكرت الشيء بالشيء انتظاما أيشبه ذو بكاءٍ وقت جودٍ * فتىً يهب ابتهاجاً وابتساما نوال الغيث في الأزمات يرجى * وانّ نواله الهامي دواما وللأمطار قد يلقى محبٌّ * وقالٍ عن مواقعها تحاما وهذا الخلق طرّاً رقّ ودٍّ * لسيّدنا اتّفاقاً والتياما وراعيت النظير لهم بمدحي * فأهديت الرقيق له نظاما هو الحرم الذي تهوي إليه * لفرض الحجّ أفئدةٌ هياما هو ابن مبارك المسعود جدّاً * إليه الفضل يعزى حيث حاما له النسب الشريف عمود فخرٍ * بباحة بيت أهل البيت قاما له المجد الطريف إلى تليدٍ * تملّك من مقادمها الزماما ونفسٌ في العلا أحيت عصاماً * كما أحيت به تلك العظاما أحاديث المكارم عنه تروى * تفيد الصدق في مثلٍ حذاما
--> ( 1 ) في التنضيد : فأضحى .