السيد مهدي الرجائي الموسوي
299
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أياديه المواطر حين تهمى * يكون ربيعها المنن الجساما سلام اللَّه يا مطرٌ عليها * وليس عليك يا مطراً سلاما إضافة جوده صحّت إليه * فدع من لامه إلفاً ولاما مساعيه إلى درج المعالي * هي السعدان سيرهما استقاما فإن يلحظ بافقٍ نجم نحسٍ * يعد في الحال سعداً مستداما وميمون النقيبة حيث ولّى * رشيد الرأي أين نحا وراما إذا ما اليأس أظلم في رجاءٍ * فغرّته الصباح جلا الظلاما إذا ما حلّ أرضاً فالأراضي * تقاسي غيره منها غراما ألست ترى البلاد تجاذبته * فبلّغها المنى سفراً مقاما رأى جبر القلوب لها جميعاً * كما اعتادت خلائقه لزاما وأثّر ذاك في الحرمين حتى * تخالهما مشوقاً مستهاما فإن تك يثرب غلبت عليه * أباطح أرض مكّة لا ملاما هو الفرع الذي مال اتّصالا * إلى الأصل الذي فيها أقاما إلى أصل الوجود ومنتهاه * قوام الدهر كوناً وانتظاما شفيع الخلق نور الحقّ طه * له الصلوات أهدي والسلاما أيا نجل الكرام أتاك مدحي * يسوق إليك عذراً واحتشاما أتى ومديح جدّك في قرانٍ * بطالع سعده جدّي تساما وخير الشعر أكرمه رجالًا * وخير القول أشرفه مراما بهذا السعد نطت عرى رجاءٍ * به أطفي من الشوق الأواما لعلّ اللَّه يدنيني مزاراً * لمشهد حضرةٍ شرفت مقاما لئن أوجزت في الهادي مديحاً * فتلك فريدةٌ زانت نظاما ختام الأنبياء جعلت مدحي * له في النظم من مسكٍ ختاما « 1 » وقلت مؤرّخاً ولادة السيد الشريف النجيب المنيف ، مولانا السيد مبارك ابن مولانا
--> ( 1 ) راجع : تنضيد العقود السنية 2 : 216 - 219 .