السيد مهدي الرجائي الموسوي

293

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

والأريب الذي يرى من مبادي * كلّ أمرٍ يقاس أقصى المقيس وإذا جال رأيه يوم خطبٍ * أشرق الفجر في الظلام الغميس شيمٌ خصّه بها من له الخ * - لق تعالى من منعمٍ قدّوس كيف لا وهي من صميم ذوي التط * - هير في الذكر من صدى التدنيس أخلص اللَّه ذاته فهو كالتب * - ر المصفّى من شايب التدليس وجرى في القلوب صفو هواه * فهو كالماء في مجاري الغروس وسرت من ثنائه نفحاتٌ * ارّجت بالشذا مطاوي « 1 » الطروس وتوالت مناله دعواتٌ * ترتقي في البكور والتغليس هاك من جوهري المنظّم عقداً * يشتري بالوداد لا بالنفيس ليس يلفي فيما جلاه زيادٌ * من قريضٍ على أبي قابوس واستمعها من مخلصٍ بك أضحى * مسعداً في زمانه المنحوس أسعفته الأقدار فاستخلصته * لك بالودّ في أعزّ النفوس لا برحت الزمان ترفل في ثو * ب نعيمٍ من أفخر الملبوس وابق لي ثمّ للأنام وكلّ * راتعٍ في جنابك المحروس ما حدا سائق وما سار ركبٌ * نحوكم في إطاعة القدّوس « 2 » وقلت في مديحه حرسه اللَّه تعالى ، وأدام وجوده حقباً توالى ، معارضاً لشاعر اليمن إبراهيم بن صالح المعروف بالمهتدي ، وغيره من الفضلاء ، في تضمين بيتين لطيفين للبدر يوسف بن لؤلؤ الذهبي ، وهما « أحمامة الوادي بشرقي الحما » البيت والذي بعده ، وأوّل من ابتكر ذلك جمال الإسلام علي ابن الإمام المتوكّل ، ومطلع تضمينه : صبٌّ يكاد يذوب من حرّ الجوى * لولا انهمال جفونه بالأدمع وتلاه الفاضل الأديب ، فرع بيت الوزارة ، النجيب السراج ، عمر بن محمّدعلي بن

--> ( 1 ) في التنضيد : بطون . ( 2 ) ذكر هذه القصائد نجله السيد رضيالدين في كتابه تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولةالحسنية 2 : 210 - 214 .