السيد مهدي الرجائي الموسوي

292

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

لا يطيب المجال في حلبة الصبو * ة إلّا على الكميت الشموس لا وعينيك حلفةً يا ابنة القو * م تحاشت عن اليمين الغموس ليس إلّا تعلّلًا عن لماك العذ * ب مدحي الطلا بوصف نفيس ومحالٌ لولا تلاعب عينيك * بعقلي تحكّم الخندريس الهوى أنت والمرام فمالي * أكتم الوجد عن عذولي العبوس وودادي عليك وقف فما يجد * ي وقوفي في رسم ربع دريس طللٌ غيّرته هوج الذواري * ومحته أنواؤها بالطموس ولقد كان معهداً لظباء الإ * نس تعطو في ظلّه المأنوس ولقد كان مكنساً لجوارٍ * خنّسٍ تزدري سناً بالشموس يتهادين في ذراه اختيالًا * بغصونٍ قد ركبت في طموس يتهادين بينهنّ قلوباً * شغفها العشق لأثمار الغروس ويرقعن بالعيون لوى الأ * ستار حبّ المغازل المأنوس معلّمٌ لم يزل يرجى إليه * العين حسرى تحنّ للتعريس جمعت علّة التناسب فيه * بين نضو الهوى ونضو العيس نشتكي ما بنا إليه ويشكو * فعل دهرٍ أودى به بالدروس لا أبالي بالدهر أنّي منه * في أمانٍ مؤطّد التأسيس في حمىً لا يرام في كنف الند * ب شبيرٌ صدراً للهام الخميس الهمام الحلاحل الأبلج الشهم * المفدّى بين الورى بالنفوس أوحد الدهر غرّة الفخر سا * مي القدر طود العظائم البرعيس أريحيٌ ضربٌ إذا انتدب القو * م بداراً في يوم حمى الوطيس وهو ثهلان ذو الهضاب وقاراً * في نديٍّ يضمّ كلّ رئيس الكريم الذي إذا جاد أبصر * ت عباب الأمواج في القاموس واستمدّ السحاب بعض أياد * يه فوافي بالمستهلّ العجوس والشجاع الذي صال في الر * وع فحدّث عن فارسٍ أو فروس وإذا ما سطا فهيهات هيها * ت تصدّ الحتوف بالتتريس