السيد مهدي الرجائي الموسوي
29
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وحّدوا الصفّ واهجموا قبل * أن يستفحل الداء أو يحمّ القضاء وقديمٌ عِداؤنا فاتركوا الوهم * فهيهات أن يزول العِداء وبه صرّح الكتاب وجاءت * تستفزّ العزائم الأنباء فأزيلوا هذي الحدود لتجري * للفتوح الكتيبة الشهباء نحن والدين وحّد الصفّ منّا * فانجلت من عيوننا الأقذاء لا نعيد العهد الذي فيه سادت * بيننا الجاهلية الجهلاء فبظلّ الإسلام نجري وعين * اللَّه ترعى حتّى يتمّ الجلاء * * * ولنا من هُدى الحكم دليلٌ * فيه يجلى طريقنا ويضاء آية اللَّه ما دجى الجوّ إلّا * وانجلى في دعائه الإدجاء وزعيم الإسلام إن أصدر الأمر * تمشّى في الخافقين النداء فله مرجع الحوادث لا ما * ردّدته السياسة الخرقاء وبه سوف نستعيد حياةً * سلبتها اللصوص والاجراء دام ضلًّا على البلاد لتمتدّ * عليها من فيضه أفياء ومن شعره ما القي في الحفل التاريخي في النجف الأشرف ، في السنة العاشرة ، في شعبان سنة ( 1388 ) ه : عاد بي يومك للأمس البعيد * وترديت شبابي من جديد أنا والشعر وقد فارقني * جوّه الساحر لمّا ابيضّ فودي عبث العمر بإحساسي فلا * تزدهيني جلوة الحسن الفريد وأنا الشاعر لا تتركني * نكتة تقرء في سفر الوجود فات دوري أيّها الصحب فما * أنا إلّا صورة الماضي السعيد أترى يرضى بي الشعر ولم * يبق في قلبي سوى نبض وئيد أنا لولا حبّ آل المصطفى * لم يلن للشعر في الأعياد عودي هم أدلّائي إلى اللَّه بهم * سرت للتوحيد في نهجٍ سديد وهم العصمة لي من سقرٍ * وهم النهج لجنّات الخلود