السيد مهدي الرجائي الموسوي

30

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

بولاهم سوف أنجو في غدٍ * من ملاحات رقيبٍ وعتيد هم أعادوني إلى الشعر لكي * ينتشي من خمرة الحفل قصيدي * * * يا شهيداً لم يزل في دمه * يرسم المجد له كلّ شهيد يوم ميلادك فينا وثبةٌ * لهمودٍ وانطلاقٌ لركود يبعث الإيمان في أجوائنا * فتفزّ الروح من بعد الهجود فإذا الوضع رهيبٌ وإذا * نحن نحيا في ليالٍ منه سود عهدنا عهدكَ بغىٌ خنعت * دونه الأحرار ذُلًّا كالعبيد أنت قابلتَ يزيداً واحداً * بانتفاضٍ هزّ أركان الوجود ما ترى نصنع في عصرٍ به * لو أميط الستر مليون يزيد كنتَ فيه طاقةً إن فجرت * ذاب منها كلّ جبّارٍ عنيد بينما نحن وقد طاف بنا * خِوَرٌ في سمّه الطاقات تودي ندّعي الإسلام لكن سيرنا * خالف الإسلام في كلّ الحدود ركبنا تاه بوادٍ موحشٍ * ما به غير ذئابٍ وقرود هاجمتنا نظمٌ مفعولها * انّه يبتزّ أمجاد الجدود كلّ يومٍ ولنا من زحفها * رجّةٌ تذكى بها نار الحقود دونها الأبواب سدّتها كما * تحبس الأطيار في سجن حديدي أينما وجّهتُ وجهي لا أرى * لبني الإسلام عنها من محيد فلهذا لذت بالسبط ولي * من ولائي شافعٌ يرفع جيدي أمل الراجي إذا خاب الرجا * وملاذ الخائف الكابي الطريد * * * يا بن مَن قد هزم الأحزاب في * موقفٍ عن وضعه يعيى نشيدي أصبح الإسلام يهتزّ به * وجنود اللَّه في ضغطٍ شديد فإذا سيف أبيك المرتضى * وحده يقضي على تلك الحشود وإذا الإسلام في أيّامه * يوصل الأعياد عيداً بعد عيد