السيد مهدي الرجائي الموسوي
281
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أدنت قطوف النصر نحو أكفّكم * تحلو بمرّان الوشيح السمهري وتلاحمت بكماتكم اجم القنا * لمّا غدت غيلًا لكلّ غضنفر فتواثبوا بعزائمٍ « 1 » تفري دجىً * نقع الوغا عن صبح فتحٍ أنور وغدت بهم قتب الجياد كأنّها * الأطواد تحمل كلّ طودٍ شمّري من كلّ مأمونٍ أغرٍّ محجل * يعدو بميمونٍ أغرٍّ مشهري متدرّعٌ بجنابه متلفّعٌ * بدلاصه متبرقعٌ بالعنبري بدرٌ يقارن من شهير حسامه * مرّيخه ومن السنان المشتري فإذا عدى في جحفلٍ عصفت به * هوج الذواري من قوائم أشقر وإذا انتدى في محفلٍ فانظر إلى * طود « 2 » أشمّ من الأنام مصوّر من آل طه كلّ أبلج مكمنٍ * في حلم أحمد فعل « 3 » صولة حيدر بشرٌ تسير الجنّ تحت ركابهم * جيشاً بطاعة أمرهم لا يمتري كلٌّ يرى بذل الحشاشة مغنماً * في نصرهم ووسيلةً في المحشر يلقى الكريهة دونهم إن أنعموا * كرماً بذاك بغرّه المستبشر من خير عدنان الذين تشرّفت « 4 » * بولائهم قحطان أهل المفخر قومٌ ظهور العاديات حصونهم * دع بطن حصنٍ بالقلال معمّر ولهم حصونٌ كالكواكب رفعةً * ومناعةً من نيل باغٍ مجتري عزّت فلم يعلق بذيل بنائها * عزم الليوث إلى مطار الأنسر خاضت فضاء الجوّ حتّى خالها * متخيّلٌ فوق البسيط العنصري فغدت لأقواس البروج كأسهمٍ * ركّبن إلّا أنّها لا تندري ولهم صواعق من بنادق أرسلت * برد السحائب من رصاصٍ مسعر
--> ( 1 ) في التنضيد : بعزيمةٍ . ( 2 ) في التنضيد : علمٍ . ( 3 ) في التنضيد : بأس . ( 4 ) في التنضيد : تفرّقت .