السيد مهدي الرجائي الموسوي

28

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

صمدت فيتنام سبع سنين * وهي في البأس امّةٌ عزلاء ما لتأريخنا دويٌّ وما قام * لها في نضالها ضوضاء هاجمتها واشنطنٌ بسلاحٍ * أبدعت في اختراعه العلماء وهي تبدي بَسالةً قدّستها * في النضال الأقران والأكفاء ومشينا إلى فلسطين نشدو * بأغانٍ تفور منها الدماء دولٌ مستقلّةٌ وشعوبٌ * وجيوشٌ ضجّت بها الصحراء فإذا في شراذم نبذتها * كلّ أرضٍ لأنّهم حُقَراء طمعوا في بلادنا فأقاموا * وطناً منه تنبع الأرزاء كلّ يومٍ لها هجومٌ علينا * فيه تمحى من أرضنا أجزاء أمس ضاعت يافا وحيفا ومنّا * اليوم ضاع الخليل والإسراء ويلنا منهم غداً فاستعدّوا * لغدٍ إذ يكون فيه اللقاء خدّرونا بالعنتريات حتّى * ضجّ منّا الإبا وعجّ الفتاء وبنا اللاجؤون يعلو عليها الذلّ * حتّى كأنّهم اسراء قد كفانا ما قد لقينا فرفقاً * بالبقايا يا أيّها الزعماء السرايا أولادنا قد بعثناها * قوىً تنجلي بها الغمّاء فإذا الجيش للزعامات سورٌ * فيه تحمى الألقاب والأسماء وإذا القدس والجليل تذوبان * ضياعاً وتنطوي سيناء لو أرادوا انتصارنا كان في * الإسلام سيفٌ لمجدنا ووقاء أوليس الإسلام قد سار فينا * فاتحاً تحتفي به الهيجاء فانتصار الإسلام للعُرب نصرٌ * لم تشبه الحزبيّة الرعناء * * * أيّها المسلمون نكستنا في القدس * للدين نكسةٌ وارتماء فشعاع المعراج قد جلّلته * غيمةٌ من خصومنا سوداء هب أثاروا باسم العروبة حرباً * خسرتها الحزبية الشنعاء فبلاد الإسلام أمست لصهيون * مغاراً تعدو به الدُخَلاء