السيد مهدي الرجائي الموسوي
272
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
هذا مقام السعد فامثل به * بشرى فهذا حظّك المسفر هذا مقام المجد من امّه * سما به في دهره المفخر هذا مقام الجود فاسأل به * ما شئت فالمسؤول لا يضجر لم تأته الآمال إلّا انثنت * بنيل ما بالبال لا يخطر هذا مقام الأمن لا يختشى * فيه ولا ذمّته تخفر أمنت في الدنيا صروف الردى * فيه وفي اخراك إذ تحشر هذا مقام الربح فاغنم وفز * ما مسلمٌ في سوحه يخسر هذا مقام الجبر فاسكن به * فليس قلبٌ عنده يكسر هذا وهذا كلّ ما شئت قل * من مبتدأ عن فضله يخبر عبيدك الوافد في سوحه * يهدي سلاماً نشره أعطر يا سيد الرسل سلامٌ على * وجهك وهو الكوكب الأنور يا صفوة الحقّ سلامٌ على * مثواك وهو الأقدس الأزهر يا هادي الخلق سلامٌ على * سوحك وهو الموطن الأفخر ومهبط الأملاك منه فقد * شرّفتهم بالذكر إذ تذكر ثمّ على خليك جاريك من * زان الغلا فضلهما الأشهر ثمّ على الزهراء روحي الفدا * لبضعةٍ أنوارها تزهر وسائر الأطهار وأهل العبا * هم أهل بيت الوحي والمعشر والصحب والأزواج من عمّهم * لطفك بالفوز الذي يؤثر عبدٌ أتى مولاه مستغفراً * بخالص التوبة يستظهر فلي ذنوبٌ جمّةٌ لم أزل * بها مفرّاً كيف لي أنكر يا حسرتي منها ويا خجلةً * منك إذا قمت لها أنثر أنزلتها في سوحك المرتجى * فاصنع بها ما شئت إذ ينشر هيهات أن تفعل إلّا الذي * يوجبه لي خيمك الأطهر شنشنةٌ من أخزمٍ لم نزل * معروفةً يظهرها المخبر ولي من الآمال ما لم أزل * للنفس في إنجاحه أنظر