السيد مهدي الرجائي الموسوي

273

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

مطالبٌ جلت ولكنّها * في جنب فضل اللَّه تستصغر كيف وقد أصبحت مستعصماً * بحبلك الأقوى لها أكبر أجملت عن تفصيلها معرضاً * فأنت مولاي بها أخبر لا أصف الداء طبيب الأسى * لا شكّ في تشخيصه أمهر أرجوك للُاخرى وللد * ين والدنيا وأدعوك فلا أحصر ولي إليكم نسبةً شرّفت * قدري وقد طاب بها العنصر لكنّني أطلب تأكيدها * بنسبةٍ عليا بها المفخر علماً وأعمالًا بها أرتقي * إلى سما الفوز إذ يحشر أسأل ربّي بك مستشفعاً * خير شفيعٍ سيّدٌ أكبر فاغفر لي اللّهمّ ذنبي وجد * عليّ بالتوبة إذ تغفر ووالدي امنحهما رحمةً * غيثاً على مثواهم تمطر مع سائر الأهل وخلّاننا * يشملهم رضوانك الأوفر اجعل معاشي طبق من يتّ * - ق اللَّه ففي ذلك الغنى الأكبر اختم بخيرٍ فهو كلّ الرجى * وكلّ وردٍ فله مصدر وقلت في ذلك أيضاً وقد فاضت شآبيب السعادة من سحائب الزيارة المعادة فيضاً ، وذلك في سنة . . . : نعم قد بلغت القصد فانتظر الوعدا * وإذ نلت هذا القرب لا تختشى البعدا ظفرت من الأيّام بالأهل الذي * تسامى مداه في السعادة وامتدّا ألست بسوحٍ من تفيّأ ظلّه * ملاذاً رأيت الدهر طوعاً له عندا بسوحٍ لولا الأفلاك كانت مقرّه * لما أثّرت نحساً ولا فارقت سعدا بسوح النبي المصطفى مظهر الهدى * ولولا ما قام الوجود من المبدا حللت مقاماً لو تصوّرت قدره * رأيت وحبيب القلب في الصدر لا يهدى وجئت إلى البحر الخضمّ مؤمّلًا * فبشرى لقد نلت الكرامة والرفدا وحمد السرى عند الصباح وقد بدى * صباح الهدى فابذل له الشكر والحمدا أنخ والثما أخفاف عيسك أنّها * وفت لك إذ وافت بك العلم الفردا