السيد مهدي الرجائي الموسوي

271

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ونهيت عن قتل النفوس تعمّداً * حفظ النظام وعن بوادر حين ولعيشها أبدا لديك أمتها * وبعثت أنت لقتلها ملكين وقلت في المديح الأشرف النبوي ، وقد سعدت بزيارة الضريح المفضّل على مطلق العلوي صلّى اللَّه على مشرّفه وسلّم ، وهدانا إلى آداب مديحه وسلّم : يا عين هذا الأعلم الأكبر * هذا النبي الأكرم الأطهر وجنّة الروضة قد أزلفت * هذا ضريح الطهر والمنبر حظيت بالجنّة في سوحة الأ * سمى ولمّا يغشك المحشر وهذه الأنوار قد أشرقت * لمن بعين القلب قد أبصروا فاستبشري يا عين واستعبري * قد يرسل العبرة مستبشر وشاهدي روض غيوث العلا * نيل الأماني نبته الأخضر سعدت يا قلب ونلت المنى * وجاءك الجدّ الذي يذكر حللت أكتاف الجواد الذي * لولاه ما جادت به الأعصر وردت بحراً من لدن آدم * من فيضه قد مدّت الأبحر وفزت بالسعدين دنياك والا * خرى فللسعدين لا تنظر إن كانت المرآة مجلوّةً * تقابل الفيض الذي يصدر فاضرع إلى ربّ الورى وابتهل * واسأله توفيقاً به تبصر أقبل ففي الإقبال صيد الصفا * إنّ صفا السرّ المهى النفر وألق من أكدار دار الفنا * فكرك علّ الورد لا يكدر ها أنت ذا عند الحبيب الذي * عنه الخليل المجتبى يقصر كلّمه من قاب قوسين أو * أدنى فأين الطور إذ ينظر محمّد طه شفيع الورى * شفاعة عظمى بها بشّروا في موقفٍ كلّ النبيين في * دهمائه للنفس يستقصر أأنت في شكٍّ إذا زرته * وأنت طبق النصّ تستغفر إنّك قد نلت الذي ترتجي * من كلّ ما تنسى وما تذكر وسواس صدرٍ دعه يخنس ولا * تحفل حديث النفس لا يحصر