السيد مهدي الرجائي الموسوي

270

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وإن قمت في الأسباب ثمّ تقاعدت * بدا سيَبٌ بالنجح لي منك قائم فلو لم أكن من جهل نفسي وجبنها * أتيت لما قامت عليّ اللوائم لما كنت في حالي رخاءً وشدّةً * بمستعملٍ فكراً لما أنا وائم وأودعت في عقلي عن الشرّ عصمةً * يراها عياناً وهو في الغيّ هائم ولم يكف ذا حتّى جذبت لنحوها * عناني بأسبابٍ لذاك تلائم ولم تك يوماً لاختياري سالباً * ولكنّني منها على الجبر حائم وهذا هو التوفيق أعلم وصفه * إلهي فتوفيقي بمنك دائم وكيف أخاف الدهر يوماً إذا اعتدى * ولم لا تواتيني عليه العزائم ولطفك في ذاتي كأشجع فارسٍ * بيسراه ترسٌ ثمّ يمناه قائم وقال أيضاً : سأحتمل الخطوب وإن توالت * ليهزم جيشها جيش اصطباري وأشكره تعالى إن رآني * بما يفضيه أهلًا لاختياري وقلت فيه وهما غاية في تمكين القافية وتحتهما علوم جمّة . بيديك طبق نظام ملكك * ما تنيل من السعادة لا أستحقّ عليك ما أنا * فيه فضلًا عن زيادة وقلت في ذلك ذو بيت : أكدى طلبي وحسن ظنّي راقي * في فضلك يا جواد بالاطلاق ضاقت فكري وكلّ حدّي البشرى * لم يبق سوى اللطف فجد بالباقي وقلت : إلهي متى يوفي حقوقك شاكرٌ * وشكرك منٌّ منك يستوجب الشكرا إلهي فوفّقني لشكرك وارض ما * شكرتك واجعل من عبادتي الفكرا وقلت في هذا المعنى الوادي مصدراً ومعجزاً بيتين ينسيان لأبيالعلاء المعرّي نقلتهما من شعب الزندقة إلى فيما المعرفة المحقّقة : أنشأتها وشرعت في تعذيبها * كي تستحقّ سعادة الدارين تعس الشقي بجهله في قوله * ما كان أغناها عن الحالين