السيد مهدي الرجائي الموسوي
242
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وقد اتبعت في جبير الجبور * بروق المدام وعود الغناء ولجّ السقاة بهاتٍ وهاء * وعجّ الحساة بهوي وهاء ودار علينا بأكوابها * مزيل الظلام مذيل الضياء غزالٌ من الترك حشو القبا * يدير الغزالة حشو الإناء يرقرق في الكأس انس الحزين * وعذر الخليع وغيظ المرائي وينظم بالمزج درّ الحباب * وينظم في المزج درّ الحياء كؤوساً تدار على الانتخاب * بغير اتّساقٍ وغير اقتفاء ملاءٌ ولاءٌ وما سال من ال * - هموم كمثل الملاء الولاء وردن الشفاه بأرواحها * وأفلتن منها بأدنى ذماء وقد رقد الدهر عن عصبةٍ * كسمط الثريّا وسامٍ وضاء بدور الوجوه سناً في سناء * بحور الأكفّ غنىً في غناء فيالك ليلًا عديم المثال * عطيّة دهرٍ عديم السخاء قصير البقاء ووقت السرور * قليل الثواء قصير البقاء وله من أبيات خمرية في قصيدة فخرية ، وفيها أنموذج من طرده يدلّ على حسن تهديه في نظمه وسرده : ولكم رعيت العيش وهو مفتّق « 1 » * وهززت غصن الانس وهو رطيب وشققت جيب اللهو في صدر المنى * ولقد تشقّ من السرور جيوب وأجبت هاتفة الصباح بنعرةٍ * أضحى لها بقلوبهنّ وجيب ولقيت نائرة النشاط مرحّباً * بلسان زيرٍ واللغات ضروب وشربت كلّ معتّقٍ متعصفرٍ * لسناه قبل مذاقه تطريب قد ربّه زمناً وساس دنانه * كسرى أبو ساسان وهو ربيب وأغرّ من كمت الكروم يزينه * من عكسه التحجيل والتخبيب صافٍ به يصفو السرور كأنّه * ذوب النضار به الهموم تذوب
--> ( 1 ) مفنّق - خ .