السيد مهدي الرجائي الموسوي

234

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

مات بسماعها فرزق الشهادة ، فممّا نظم من سموطها ، فأوقع الكواكب في هبوطها ، هذه القصيدة يمدح فيها السيّد المطهّر ابن الإمام شرف الدين وكان أميراً بكوكبان وغيرها ، وهي معرّبة على مذهب المغاربة : قل لمن عربد من تيه الصبا * واحتسى من ريقه العذب المداما وتغنّى فتثنّى طربا * وانتضى من طرفه السيف الحساما وأعار الطرف والجيد الظبا * وأعار الشمس والبدر التماما قلب من يهواك يلقى نصباً * وغراماً دائماً يبري العظاما فأغث صبّاً دنفا * واترك الهجر والجفا لا تخن عهد من وفا وتداركني وخلّي الغضبا * واعص من لام ولا تنسى الذماما لا أرى للصدّ عنّي سببا * فعلام الهجر أفديك علاما بيت يا قضيباً قد علاه قمر * أخجل الأقمار والغصن الأنيق ما على هجرك قلبي يقدر * فتلافا تلف الصبّ المشوق وبه كم أكتم كم أصطبر * قد جنى طرفي على قلبي الرقيق عجياً بعضي لبعضي عذّبا * ومضى دهري وما نلت المراما آه لو فاتني لقا * لوعتي جاد باللقا ومن الثغر لي سقما خمر ريق من له قد شربا * لم يزل سكران تيهاً وغراما تجلب البشر وتنقي الوصبا * ومن الهمّ تريح المستهاما بيت صاح من لي قبل يقضي أجلي * بشبيه البدر والظبي الشموس رشأ قد رقّ فيه غزلي * مثل مدحي راق في كثب الوطيس وله ديوان شعر جمعها السيّد عيسى المذكور أحدها معرّب والآخر موشح ، ولا