السيد مهدي الرجائي الموسوي

232

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فعرض أخي عرضي وعرضي عرضه * ولي لحمه لحمٌ ولي دمه دم أمولاي يا من خلقه الروض ناظراً * يروح له يرتاح من يتوسّم أعيذ كما لا حزت خصل رهانه * فجاوزت شاؤوا دونه النجم يحجم وحلماً تزول الراسيات وركنه * شديد المباني لا كمن يتحلّم وقلباً ذكياً مشرباً ألمعيةً * أياسٌ لديها أغلق القلب أقدم أعيذك أن تصغي إلى قول كاشحٍ * يحبّر زوراً وشيه ويسهّم يوافيك في برد التملّق كاذباً * وتحسب غفلًا برده وهو أرقم وكيف وأنت الفحل جاز محاله * عليك لعمري أنت أذكى وأعلم وهل في قضايا العقل مولاي أنّه * لديك يصدي صارمي ويكهّم أخي إن كففت الخير فالشرّ كفّه * كفافاً يكن إنّ الكفاف لمغنم فرفقاً بنفسٍ من مقالك أوشكت * تذوب وكادت حشرةً تتصرّم أقول إذا جاشت عليه وأزرمت * وعادتها من جفوة الخلّ ترزم هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ * لمولاي منّي ما يحلّ ويحرم أمولاي من يرضيك كلّ خلاله * وأيّ فتىً في الناس قدحٌ مقوّم كفى المرء نيلًا أن تعدّ ذنوبه * فتحصى ومن ذا من أذى الناس يسلم وانّي على ما كان مثنٌ وشاكر * مدى الدهر لا أشكو ولا أتظلّم ولست بناسٍ ذكر أخلاقك التي * بها أنا مهما عشت مغرىً ومغرم فلا تحسبنّي صارماً للثناء إنّ * ثناك من الواشين ظنٌّ مرجم وحقّك إنّي ما حييت لوامقٍ * شمائلك الحسنى محبٌّ متيّم وهل يقلع الإنسان مقلة نفسه * وإن بات من هوارها لا يهوم وليس انتزاحي عن جنابك جاحداً * عوارف يدري حقّها اللحم والدم ولكنّ إخواناً أبوا لي فراقهم * فطاوعتهم والقلب بالشوق مقيم ولا صارفاً ودّي لغيرك صادقاً * به عنك يأبي لي الوفا والتكرّم فؤادك أبغى أن يكون مكانتي * به حيث لا يوفي وشاة ولوم إذا صحّ لي من قلبك الودّ وحده * ظفرت فلا أسى ولا أتشدّم