السيد مهدي الرجائي الموسوي

23

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أبكي وأهتف والسياط تمدّ من * حكمٍ به تتقلّمُ الأظفار لا الضغط زعزع موقفي كلّا ولا * بالوعد جفّ بياني الفوّار واستخبر التأريخ عنها كي ترى * صحفاً لها تتقزّز الأخبار وقفت مهدّدةً لكلّ مجاهدٍ * متحرّرٍ يعلو له استنكار دار الزمان فغيّرت نغماتها * وتغيّر الإنذار والإعذار وإذا بمثلي أجنبيٌّ ما له * في الرافدين مكانةٌ وجوار * * * أأباالأئمّة أنّ يومك هزّني * فجهرت فيما شأنه الإسرار ووقفتُ أستوحي مواقفك التي * خشعت لها الأجيال والأعصار فنفضت أغلالي وقمت محرّراً * شعراً عليه من الرقيب حصار هاجمت فيه مبادءً ومقاصداً * تغوى بها الألباب والأفكار أبني وأهدم كيه اوجّه بلدةً * تمشي على توجيهها الأمصار فلموقف النجف المشرّف حرمةٌ * يُهدى لها الإجلال والإكبار بلدٌ تمتُّ إلى الوصي جذوره * وغصونه علماؤنا الأخيار وبه نما الإيمان ينشر طيبه * في الكون فهو خميلةٌ معطار وطن الوِلاء لآل بيت محمّدٍ * ترعى ذويه الصفوة الأطهار بلدٌ تقدّس أن يشاب ضميره * بمبادىءٍ عَفِنت بها الأقذار عرف العدوّ مقامه وبأنّه * فيه تصان الشيعة الأبرار فمضى يهاجمه بأخبث زمرةٍ * شُحنت بها الأخطارُ والأكدار من كلّ زنديقٍ وكلّ منافقٍ * أشرٍ تصاد بكيده الأغرار جعلته قاعدة الهجوم قيادةً * وضحت لها الأعماق والأسرار فبه إذا رمت المعاقل مَرصَدٌ * وبه إذا غزت الجيوش مطار بوقٌ به الأعداء ترفع صوتَها * وحِمى به تتحصّنُ الأشرار بلدي تيقّظ كي تُزيلَ قَذارةً * فيها لحسنك شوهةٌ وشنار * * *