السيد مهدي الرجائي الموسوي

225

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وولد بمدينة ذمار ، وبها نشأ وقرأ وما ارتضاها للقرار ، وكان أهلها المشتهرون بعلم الفروع ، فسلبهم هذا السامي الأصول حتّى كان إليه منهم الرجوع ، فارتحل إلى صنعاء فأفاد ، وعادت بأساس تحقيقه ذات العماد ، وهو كثير الضبط لأوابد الفوائد ، إذا أهمل شاردات ربّ صائد . وكتب إليّ مبادياً في العشر الآخر من شعبان سنة احدى عشرة ومائة وألف وقد وقف على كراسات من هذا المؤلّف : قد أتتنا شذورك الذهبية * والسموط النفيسة اللؤلؤيه بمعان أرقّ من قلب صبّ * سحرته اللواحظ البابليه تدخل الاذن يا ضياء بلا إذ * ن فللَّه الفكرة الألمعية هي أحلى من ساعة الوصل عندي * بعد هجر ونيلي الأمنية فتنزّهت إذ أتت في رياض * وزهور نديّة نديه يا له من مؤلّف نظمت فيه ال * - لآلي والزهر نلك المضيه كم بدور في أفق طرسك لاحت * أطلعتها ألفاظك العسجديه فيه أخّرت من مضي وتقدّم * - ت على من بقي وطلت البرية أنت عيسى يا يوسف المصر * أحييت لنا ذكر من طوته المنيه والكمالات ليس بالكسب تأتي * إنّما هي مواهب وعطيه صانك اللَّه عن صروف الليالي * وتولّاك بكرة وعشيه وترون التاريخ عاد إليكم * رافلًا في ثيابه الفضيه وسلام عليك أذكى من المس * - ك شذى نشره وأسنى التحيه وهذه أبيات رافلة في حلل الكمال ، أحلى من عتاب ذات الجمال ، لو عاينها مسلم لقبّ صريعاً ، أو حبيب لواصل لطفها وأجاب شفيعها . وأنشدني من شعره مكاتبة في الابداع : يلومني في اعتزالي فرقة شمخت * بأنف أجدع أقوام وأمقتها وما دروا لامتحاني أنّني رجل * غالي بنفسي عرفاني بقيمتها وأنشدني له أيضاً مكاتبة من قصيدة :