السيد مهدي الرجائي الموسوي

226

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قمر أبيت لأجله * جنح الدجى أرعى الزواهر وغدوت في عشقي له * مثلًا من الأمثال سائر غصن من العقبان مع * سول اللمى مسكي الظفائر درّي الثنايا طرفه ال * - فتّان للألباب ساحر سامي التليل مورد ل * - خدّ النقي ساجي النواظر كالغصن ليناً ينثني * بين القطائف والصراصر وله من البلور جس * - م ناعم الأعطاف ناظر ريم ولكن كم سبا * بلحاظه الأسد الخوادر يهدي بضوء جبينه * من ظلّ في ليل الغدائر دع ذكر غزلان الحمى * أيضاً وذكر غزال حاجر وإذا ظفرت بمثل من * أهوى فقا إن كنت قادر ما البدر عنه تمامه * يحكيه حسناً وهو سافر كم قلت للبدر المني * - ر وقد بدى في الأفق زاهر أتراك تحكي ثغره * متبسّماً والفرق ظاهر وهي في غاية الرقّة والانسجام . ولمّا أصابني الدهر شلّت يداه في ولدي ذلك الهلال ، وحشد جيوش صروفه لقتال ذلك الضعيف ، وما ثني وجهه الوقاح إذ عاداه عن القتال ، كتب إليّ صاحب الترجمة العلّامة مؤسّياً عن اشتغال قلبي بذهاب روضي وله السلامة ، بهذه الأبيات في الحال : صبراً لحكم الواحد القهّار * فيما أتتك به يد الأقدار واحمد إلهك في مصابك واحتسب * حسن الجزا فيه لعقبى الدار واعلم بأنّ جميع من فوق الثرى * فانٍ وما دار الفناء بدار ولنا بخير الرسل أحمد أسوة * تاج الرسالة صفوة الجبّار فتعزّ في ثمر الحشا ولو أنّه * أصلى بها فقداً لهيب النار ولقد أخذت بحصّة من رزئه * لمّا رأيتك حائر الأفكار وتفيّأت قلبي الشجون ونالني * لعظيم رزئك ما أطار وقاري