السيد مهدي الرجائي الموسوي

206

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

تأمّل نخولي والهلال إذا بدا * لليلته في أفقه أيّنا أضنى على أنّه يزداد في كلّ ليلةٍ * نموّاً وقلبي بالضنى أبداً يفنى « 1 » وقال العاصمي : ظهر بسويقة قرية معروفة بقرب المدينة المنوّرة . وكان أبوالساج المتولّي للموسم من قبل الخليفة المتوكّل العبّاسي في جند كثيف ، فخودع محمّد بن صالح ، حتّى لزمه أبوالساج ، فحبس بسرّمن‌رأى ، إلى أن مات في السجن « 2 » . وقال الصنعاني : فاضل إذا ذكر شعره طرب الفؤاد وعاده أشجانه ، طرب الوامق رآه وميضاً كحاشية الرداء فهاجه لمعانه ، فهو كالدرر في العقود ، والنفثات في العقود ، والخيلان في الشفاه والشامات في الخدود ، أو كعيش الحمى وزرود ، سقاها الحيا كلّ خفي الرعود ، ثمّ ذكر تفصيل كلام أبيالفرج الاصفهاني « 3 » . 488 - السيّد محمّد صدرالدين بن صالح بن محمّد بن إبراهيم بن زين العابدين بن علي نور الدين العاملي بن علي ابن الحسين بن علي بن محمّد بن أبيالحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن حمزة الأصغر بن سعداللَّه بن حمزة الأكبر القصير بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن علي الديلمي بن عبداللَّه بن محمّد المحدّث بن طاهر بن الحسين القطعي بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي العاملي النجفي . قال الخاقاني : عالم كبير ، وشاعر أديب . ولد في قرية جبشيث من بلاد بشارة في 21 ذيالقعدة عام ( 1193 ) ه ، وحمله أبوه إلى العراق عام ( 1197 ) ه ، فعني بتربيته ، وكان منذ نعومة أظفاره ذكياً ، فقد كتب حاشية القطر وعمره سبع سنوات . ذكره صاحب الحصون ، فقال : كان فاضلًا عالماً فقيهاً اصولياً محدّثاً متكلّماً ، له اليد الطولى في العلوم العقلية والنقلية ، حسن التقرير والتعبير ، أديباً شاعراً .

--> ( 1 ) مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 14 : 594 - 597 . ( 2 ) سمط النجوم العوالي 4 : 186 . ( 3 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 97 - 105 برقم : 151 .