السيد مهدي الرجائي الموسوي

180

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ويا رُبّ ساعٍ في الليالي لقاعدٍ * على ما رأى بل كلّ ساعٍ لقاعد أضاعوا نُفوساً بالرماح ضَياعُها * يَعزُّ على الباغين منّا النواشد أاللَّهُ ما تنفكُّ في صفحاتها * خُموشٌ لكلبٍ من أمية عاقد لئن رقدَ النُصّارُ عمّا أصابَنا * فما اللَّهُ عمّا نيلَ منّا براقد لقد علَّقوها بالنبي خُصومةً * إلى اللَّه تُغني عن يمينٍ وشاهد ويا رُبّ أدنى من اميةَ لِحْمَةً * رَمونا على الشنآن رمي الجلامد طَبعنا لهم سيفاً فكنّا لحدّه * ضرائبَ عن أيمانهم والسواعد ألا ليس فعلُ الأوّلين وإن علا * على قُبح فعل الآخِرين بزائد يُريدون أن نرضى وقد منعوا الرضى * لسير بني أعمامنا غيرِ قاصد كذبتُك إن نازعتَني الحقَّ ظالماً * إذا قلتُ يوماً إنّني غيرُ واجد « 1 » وقال أيضاً في المحرّم سنة ( 388 ) ه : ما عندَ عينِك في الخَيال الزائر * أطُروقُ زَوْرٍ أم طَماعةُ خاطِر بات الكَرى عندي يُزوِّرُ زَوْرةً * من قاطعٍ نائي الديار مُهاجر أحْذاكَ حَرَّ الوَجد غيرَ مُساهمٍ * وسَقاك كأسَ الهمّ غيرَ مُعاقر انّ الظعائنَ يومَ جوِّ سُوَيقةٍ * عاوَدن قلبي عند يوم الحاجر سارت بهم ذُلُلُ الركاب فلا رِوىً * للظاميات ولا لَعاً للعاثر كم في سُراها من سُرُوب مَدامعٍ * تَقفُو سُروبَ رَبارِبٍ وجآذِر حلبتْ ذخائرَها المَدامعُ بعدَكم * في أربُعٍ قبلَ العقيق دواثر يَبكين حيّاً خَفَّ غيرَ مُقايِضٍ * بهوىً وحيّاً قَرَّ غيرَ مُزاور لو تَحلِفون بزَفْرةٍ من واجدٍ * أو تَسمعون لأنّةٍ من ذاكر لا تَحسَبوا أنّي أقمتُ فإنّما * قَلبُ المقيم زَميلُ ذاك السائر قالوا المشيبُ فعِمْ صباحاً بالنُهى * واعقُر مَراحَك للطَروق الزائر لو دامَ لي وُدُّ الأوانسِ لم أبَل * بطلوع شَيبٍ وابيضاضِ غَدائر

--> ( 1 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 364 - 366 .