السيد مهدي الرجائي الموسوي
18
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
دينٌ أتى بنظامٍ كاملٍ شملت * أحكامه ما بدا من وضعنا وخبا لئن رأى النقص في أوضاعنا فَطِنٌ * يستعرض الوضع منّا ناقداً أربا فالنقص منّا بنا لا من شريعتنا * إنّا انتمينا إلى دستورها كذبا فالدين في طرفٍ والناس في طرفٍ * هذا بموقفه عن ذلك اجتنبا لولا اتّساع حمى الإسلام لانفرطت * هذي العقود وطارت في الهواء هبا * * * يا أيّها الحفل والإيمان يجمعنا * هنا ويربطنا سعياً ومنقلبا والدين كالشمس تحتاج الحياة له * تفنى الحياة إذا ما نوره احتجبا بهديه يصعد الإنسان مرتقياً * لعالَمٍ ما حوى عُتبى ولا عتبا حيث الاخوّة قد سادت عناصره * فلا نرى عندها رأساً ولا ذنبا الدين قرّب منها كلّ مبتعدٍ * والدين راضٍ لديها كلّ ما صَلُبا لا يشتكي أحدٌ ضيماً ولا مقةً * ولا يخاف به سُقماً ولا سغبا علاقة الدين سالت في العروق دماً * مقدّساً تنشط الأعضاء والعَصبا فقبلما يسأل الكابي مساعدةً * يرى المساعي له قامت بما وجبا هذا هو الدين لا ما يستعيذ به * مقامر ضاقت الدنيا بما نَهَبا * * * الآن والجوّ صحوٌ والنسيم به * رخوٌ وعن دربنا قد أغفت الرُقَبا ما أسعد الحظّ لو قمنا بواجبنا * به وسرنا إلى غاياتنا خَببا والحمد للَّهوالإسلام يُسعفنا * بمنهجٍ ما نبا الساري به وكبا وقد ورثنا عن الآباء ما فشلت * عن نقضه فِتنٌ مرّت بنا نوبا وقد حملنا لِواء الحمد رفَّ على * رأس الحكيم فماج الدهر واضطربا به القيادة ألفت مَن يوجّهها * إلى الأمام لتلقى النصر والغلبا تلك المواقف أجلى من مقاولنا * عند البيان فدع ما قيل أو كُتبا مؤيّدٌ بإمام العصر تحرسُه * عناية اللَّه إن أفتى وإن خطبا * * *