السيد مهدي الرجائي الموسوي
153
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
الموسوي من أولاد موسى الجون ، وعلي بن محمّد الحمّاني ، وابن طباطبا الاصفهاني « 1 » . قلت : قد كان يجب أن يقول : وعبداللَّه ابن المعتزّ ، فإنّه إن لم يكن أشعر ممّن ذكر من المتأخّرين فليس بدونهم ، بل هو أشعر منهم ، ولو قيل عنه إنّه أشعر قريش لصدق القائل . كان الرضي تقدّم على أخيه المرتضى ، لمحلّه في نفوس الخاصّة والعامّة ، ومن شعره وقد غضب من أمر صدر من أبيه ومن أخيه : تهضّمني من لا يكون لغيره * من الناس اطراقي على الهون أو غضّي إذا اضطرمت ما بين جنبيّ غصّة * وكاد فمي يمضي من القول ما يمضي شفعت إلى نفسي لنفسي فكفكفت * من الغيظ واستعطفت بعضي على بعضي « 2 » « 3 » وقال الذهبي : وفي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ورد كتاب من بهاءالدولة بتقليد الشريف أبيالحسن محمّد بن أبيأحمد الحسين بن موسى العلوي الحسيني النقابة والحجّ ، وتلقيبه بالرضي ذي الحسبين ، ولقّب أخوه أبو القاسم بالشريف المرتضى ذيالمجدين « 4 » . وقال أيضاً : له ديوان شعر مشهور ، وشعره في غاية الحسن ، وصنّف كتاباً في معاني القرآن يتعذّر وجود مثله ، وكان غير واحد من الأدباء يقولون : الشريف الرضي أشعر قريش الخ « 5 » .
--> ( 1 ) المجدي لأبيالحسن العمري ص 126 - 127 . ( 2 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 585 . ( 3 ) الأصيلي ص 175 - 176 . ( 4 ) تاريخ الإسلام ص 236 . حوادث سنة 397 . ( 5 ) تاريخ الاسلام 9 : 111 - 113 برقم : 209 ، سير أعلام النبلاء 13 : 167 - 168 برقم : 3788 .