السيد مهدي الرجائي الموسوي
15
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إذ مقصدي أن تستقيم عقيدةٌ * بجمالها أفق الحياة ينضّر فبها ستنساب الجداول حيث في * أندائها واحاتنا تخضوضر وبها سيشرق مجدنا وبها سيصفو * وردنا وبها الخطوب ستقهر إنّ العقيدة طاقةٌ إن قابلت * جيشاً تبيد جموعه وتدمّر وبها تسلّح أمسنا ومشى إلى * سوح الجهاد وعاش وهو مظفّر ترعى مواكبه القيادة وهي في * عين الإله بلطفه تتسوّر لم تبرح المحراب عن صلواتها * إلّا ليلثم راحتيها المنبر أو كي تحلّ مشاكلًا من دونها * هيهات يسهل أمرها المتعسّر تغفو العيون وطرفها مستيقظٌ * يرعى الشؤون ووعيها مستبصر لا جيش ينتهب الحقوق لها ولا * شُرَطٌ برشوتها يباح المنكر اللَّه يحفظها فلا إيمانها * ينبو ولا أحكامها تتغيّر إن ثار إعصارٌ تراها دونه * سدّاً به تيّاره يتكسّر هذا الحكيم وذاك موقفه وذا * تاريخنا يضع النقاط ويسطر ألوى العواصف وهي في غليانها * بمواقف فيها النهى متحيّر حفظ البلاد عن البلاء بأحرفٍ * اللَّه أوحاها وخطّ المزبر وبه تجلّت آية اللَّه التي * افقُ القيادة في سناها نيّر فعلى هداه سرت مواكبنا وفي * توجيهه نغزو الحياة ونظفر إنّا انطلقنا حين نضّر دربنا * بشعاعه هذا الصباح المسفر * * * عفواً أباالشهداء تلك مشاعرٌ * ثارت ويومك للشعور مثوّر وعقيدتي إنّي حملت رسالةً * للجيل عنك بتركها لا أعذر فعرضتها بالشعر وهو منارةٌ * فيها العباقر بالمشاعر تجهر فإذا شذذتُ فعذر فكري أنّه * قد قاده لك مسلكٌ مستوعر ولأنت أنت القِمَّةُ الأسمى التي * قدم الخلود بدربها تتعثّر يا شعر صه إنّ المجال مقدّسٌ * فاصمت فصمتك من مقالك أشعر