السيد مهدي الرجائي الموسوي
9
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أوتما بافتقاد شخصي فراحا * في حياتي بذلّة الأيتام ودهتني بالأسر والأسر لا يص * - لي به غير باسل ضرغام لو رضيت الاحجام هان ولكن * صرفت شيمتي عن الاحجام هاك سيفي سليه كم ضربة لي * بغراريه في الطلى والهام ولئن كنت يا ابنة الخير في الحب * - س فعزّ الليوث في الآجام « 1 » 239 - أبو عبداللَّه زيد ضياءالدين بن أبيطاهر محمّد كمال الشرف بن أبيعلي محمّد النقيب بن أبيالحسين محمّد الأشتر بن أبيعلي عبيداللَّه الثالث بن أبيالحسن علي المحدّث بن أبيعلي عبيداللَّه الثاني بن أبيالحسن علي بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني . قال الكاتب الأصبهاني : نقيب السادة العلويين بالموصل ، وولده الآن نقيبها ، هو من الأفاضل والأماثل ، العديمي المماثل ، والشراف الظراف ، والعلماء الحكماء ، والكرماء العظماء ، والسادة القادة ، والطاهرين الظاهرين ، والمصطفين المجتبين ، المنتسب إلى السلف الكريم ، والشرف الصميم ، والمحتد المجيد ، والعنصر الحميد ، والبيت الزاكي العلوي ، والنبت الوصي . المنتمي من الدوحة النبوية الممتدّة الأفياء ، المورقة الأفنان ، النامية الفروع ، السامية الأغصان ، المتروّية من الكوثر الأعلى ، المتضوّعة من نسيم طوبى ، المتوضّحة بأضواء القرى ، الضاحكة عن ثمرات المنى ، الجامعة محاسن الدين والدنيا ، المثمرة بكلمات اللَّه العليا ، إلى شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، ونجاره من الأسرة العلوية الهاشمية ، الذين أوجب اللَّه لهم المودّة على العباد ، وجعلهم وسائل إلى رحمته يوم المعاد . وهم أطواد الوقار ، وأعلام الفخار ، وكواكب الظلماء ، وموارد الظماء ، وسفائن النجاة ، ومعادن الكرامات ، بمنزلة الحديقة الناضرة ، والحدقة الناظرة ، والعين الباقية الشعاع ، واليوم الطويلة الباع ، قد بزغت من فجر ذكاء الذكاء ، وبلغت أضواء مجده عنان السماء ، ولم يزل المصافح بيمن نقيبته يمين النقابة ، والمناصح بقرب ولائه اولي القرابة . وله مع فضل الشرف شرف الفضل ، شريف الهمّة لنسبه ، كبير القدر في حسبه ، عديم
--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 15 : 46 - / 47 برقم : 58 .