السيد مهدي الرجائي الموسوي

89

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وازرته على ورود المنايا * اسُدٌ لم نجد لها أمثالا يوم شبّ الوغى وجد الردى والشو * س للموت شمّروا الأذيالا وردوا منهل الوغى والعوالي * أصدروها من الدماء نهالا تتهادي إلى ورود القنا شو * قاً كأنّ القنا سقتهم زُلالا فقضوا نحبهم كِراماً وأضحى * فيضُ أعناقهم لهم أغسالا وله عليه الرحمة والرضوان : أيقعدني عن خطّة المجد لائمُ * قصير الخطا من أقعدته اللوائمُ سأركبها مرهوبةً سطواتها * تطير خوافيها بها والقوادم عليّ لربع المجد وقفةُ ماجدٍ * تناشده عنّي السيوف الصوارم وأبسمُ مهما أبرقت بركامه * ولا برق حزوى إن سرى وهو باسم وأرتاح إن هبّت به ريح زعزعٍ * من الموت لا ما روّحته النسائم فيا خاطب العلياء والموت دونها * رويدك قد قاومت من لا يقاوم بخلت عليها بالحياة وانّها * لأكرمُ من تهدي إليه الكرائم إذا علقت نفس امرءٍ بوصالها * ورامت مراماً دونه حام حائم فخاطبها الهندي والموت عاقدٌ * وعمرك مهرٌ والنثار الجماجم لذاك سمت نحو المعالي نفوسنا * وهانت عليها القارعات العظائم فأيّ قبيلٍ ما أقيمت بربعه * فأمّا عليه أو علينا المآتم سل الطف‌ّعن أهلي وإن كنت عالماً * فكم سائلٍ عن أمره وهو عالم غداة ابن حربٍ سامها الضيم فارتقت * بهم للمعالي الغرّ أيدي العواصم وقاد لها الجيش اللهام ضلالةً * متى روّعت اسِدَ العرين البهائم فشمّر للحرب العوان شمردلٍ * سميراه يوم الروع لدنٌ وصارم رماها بآساد الكريهة فتيةٌ * نماها إلى المجد المؤثَّل هاشم مساعير حربٍ فوق كلّ مضمّرٍ * مديد عنانٍ لم تخنه الشكائم مناجيب لا مستدفع الضيم خائبٌ * لديهم ولا مسترفد الرفد نادم فما العيش إلّا ما تنيل أكفّهم * وما الموت إلّا ما تنال الصوارم